الموت يُغيب القيادي الأمازيغي والمناضل الحقوقي أحمد الدغرني

انتقل إلى عفو الله اليوم الإثنين، أحمد الدغرني، أحد قيدومي النضال الامازيغي والمحامي، بمسقط رأسه بإكرارن سيدي عبد الرحمان يإقليم تزنيت، عن عمر يناهز 73 عاما.

و الراحل، الذي عانى طوال الشهور الماضية، من وعكة صحية حادة، نتيجة إصابته بمرض “الباركينسون” منذ سنة 2014،  من مواليد سنة 1947، هو أيضا كاتب حيث ترك مؤلفات عديدة في مجالات الأدب والتاريخ والسياسة والقانون والأمازيغية، وأسس جريدتي”أمزداي”و”تمازيغت”.

كما اشتهر بمساره النضالي والمهني وبدفاعه الشرس عن الأمازيغية وحقوق الانسان.

ويعتبر الدغرني من مؤسسي الكونغرس العالمي الأمازيغي، كما أسس أول حزب سياسي أمازيغي في المغرب.

 بهذه المناسبة الأليمة يتقدم الأخ محند العنصر، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، أصالة عن نفسه ونيابة عن باقي الحركيات والحركيين، بأحر التعازي إلى أهل الفقيد وأقاربه وأصدقائه، ولعائلته الحقوقية الكبيرة.

كما تضرع الأخ الأمين العام إلى الله العلي القدير أن يشمل الله الفقيد بواسع مغفرته، ويسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء وحسن أولائك رفيقا، ويلهم ذويه وأصدقائه وعائلته الحقوقية الصبر والسلوان.

” إنا لله وإنا إليه  راجعون”.

[ + ]