الأخ أوزين: المغرب “يدرك تمام الإدراك” التهديدات الأمنية المحدقة بموريتانيا والمنطقة برمتها

أكد الأخ محمد أوزين كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، أمس الأول الأربعاء في بروكسيل، أن المغرب “يدرك تمام الإدراك ” المخاطر المحدقة بموريتانيا والمنطقة برمتها، والتي تشكل تهديدا للسلم والأمن والاستقرار.
وقال الأخ أوزين خلال مائدة مستديرة حول التوجهات الإستراتيجية للحكومة الموريتانية وبرنامجها للاستثمار العمومي، إن “المغرب يدرك تمام الإدراك مختلف الإكراهات التي تعاني منها موريتانيا والمنطقة بكاملها، وكذا المخاطر الأمنية التي تهدد السلم والأمن والاستقرار الإقليمي، والناجمة على الخصوص عن الهجرة السرية والإرهاب وتهريب الأسلحة والمخدرات.

المجلس الوطني للحركة الشعبية يعقد إجتماعه الأول بعد غد السبت بالرباط
الأخ السرغيني: أشغال الإجتماع سيترأسها الأمين العام والحركيات والحركيون سيحتكمون إلى صناديق الإقتراع لانتخاب المكتب السياسي

ينعقد بعد غد (السبت) بالقاعة المغطاة للمركب الرياضي “الأمير مولاي عبد الله”، بالرباط، الإجتماع الأول للمجلس الوطني للحركة الشعبية، وذلك لانتخاب أعضاء المكتب السياسي، وتشكيل اللجان الدائمة.
وفي هذا السياق، قال الأخ محمد السرغيني، رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني الحادي عشر للحركة الشعبية، ورئيس المؤتمر، إن هذا الاجتماع الذي يعد الأول بعد انتخاب أمين عام الحركة الشعبية بالأغلبية المطلقة من خلال الاحتكام إلى صناديق عن طريق الاقتراع السري، سيترأس أشغاله الأخ محند العنصر، مضيفا أنه ستتم المصادقة على المقرر التنظيمي للمجلس الوطني، وكذا انتخاب الأعضاء الثلاثين المشكلين للمكتب السياسي حسب المادة

الأخ محمد أوزين في مائدة مستديرة حول دعم التنمية في موريتانيا:
المغرب مستعد لمواكبة التوجهات والخيارات التنموية في هذا البلد الشقيق

والشقيق”. وأضاف الأخ أوزين، في كلمة خلال افتتاح مائدة مستديرة خصصت لتقديم التوجهات الإستراتيجية للحكومة الموريتانية وبرنامجها للاستثمار العمومي، أن المغرب يضع رهن إشارة هذا البلد الجار تجربة وخبرة المملكة في كافة مجالات التنمية من أجل التوصل معا إلى تحقيق التقدم والتنمية المنشودين.

قصيدة
المؤتمر الحادي عشر للحركة

علي العلوي

لقاء لنا دوما مناله وافر
يؤكد دربا في المسار مؤهلا
يبين لنا وجها من الحق واضحا
ولن يستطيع الفرد سيرا مخالفا

انتخاب المجلس الوطني حسمت فيه القواعد الحركية إقليميا وجهويا باعتماد قواعد الشفافية الديمقراطية
أمسكان: اللجان الإقليمية المشرفة على انتخاب أعضاء المجلس الوطني على صعيد الأقاليم مارست صلاحيتها بالكامل

أكد الأخ السعيد أمسكان، أن عملية انتخاب أعضاء المجلس الوطني للحركة الشعبية، تمت على مستوى الأقاليم، تحت إشراف اللجان المعنية، ووفق الشروط القانونية
وأوضح الأخ أمسكان، في تصريح ل”الحركة” أن الصلاحية الممنوحة للجان الإقليمية، والتي يتشكل أعضاؤها، من أصحاب الصفة في الأقاليم (نواب برلمانيين – مستشارين -رؤساء جماعات – رؤساء المكاتب الإقليمية)، مكنت هذه اللجان من إنجاز هذه المهمة، مشيرا إلى أن قيادة الحزب التزمت الحياد الموضوعي، ولم تتدخل في العملية.
وبخصوص التساؤل عما إذا كانت اللجان الإقليمية المشرفة على انتخاب أعضاء المجلس الوطني، قد أنصفت كل المناضلات الحركيات والمناضلين الحركيين، بالأقاليم أم لا ؟ قال الأخ أمسكان: “لايمكننا التشكيك في مصداقية هذه اللجان، التي أسندت لها هذه المهمة، مضيفا” لايعقل أن يكون جميع الحركيات والحركيين، أعضاء في المجلس الوطني الذي يعقد جلستين في السنة”، ونحن “لدينا الثقة في هذه اللجان ،كما أن عدد أعضاء المجلس الوطني محدود وتمثيلي، ولايمكن أن يضم كافة الحركيات والحركيات”.
وفيما يتعلق بالإعتراض الذي سجل على مستوى أقاليم معدودة، قال الأخ أمسكان:” لايمكننا أن نغير القانون الأساسي، لنزيد في عدد الأعضاء حتى نرضي الجميع، خاصة وأن المادة 52 واضحة ، في ما يخص تحديد عدد أعضاء المجلس الوطني”، مضيفا “صحيح أن العديد من المحتجين لم ترد أسماؤهم في اللوائح، واحتجاجهم يحتمل قراءة صحيحة هي رغبة كافة المناضلات والمناضلين الحركيين في الإسهام، عبر الهياكل، في تعزيز صفوف الحركة الشعبية الواحدة، لتكون محطة تاريخية جديدة، تنضاف إلى محطات سابقة، سجلها الحزب على امتداد أكثر من نصف قرن من الكفاح والنضال من أجل القضايا العادلة، مع إعادة تجديدها على أسس عصرية وأكثر ديمقراطية، خاصة وأن الحركة الشعبية، انخرطت في إرساء ثقافة حزبية جديدة، تنتصر لقواعد الديمقراطية، وتعتمد آليات التدبير العقلاني للشأن الحزبي، وتوجيهه نحو الاستجابة لحاجيات وتطلعات الشباب والنساء، وأجيال المستقبل الصاعدة، فقادتها يؤمنون أن كسب رهانات المرحلة، يستدعي بالأساس مشاركة فعالة وواسعة من كافة المناضلات والمناضلين الحركيين، في دعم المسار التنموي الديمقراطي الذي تشهده المملكة تحت قيادة جلالة الملك”.
الرباط – صليحة بجراف