حضر في المؤتمر السابع لحركة فتح في رام الله
الأخ العنصر: المغاربة وعلى رأسهم جلالة الملك لا يدخرون جهدا من أجل دعم القضية الفلسطينية

1120162923113741

صليحة بجراف

اعتبر الأخ محند العنصر الأمين العام للحركة الشعبية، حضور وفد مغربي قوي مكون من ممثلي عدد من الأحزاب المغربية في المؤتمر السابع لحركة فتح ترجمة واضحة للأهمية التي يوليها المغرب والمغاربة للقضية الفلسطينية.
وقال الأخ أمين عام الحركة الشعبية في تصريح هاتفي ل”الحركة” إن ارتباط المغرب بالقضية الفلسطينية ليس وليد اليوم، وإنما يمتد إلى مواقف المغفور له الحسن الثاني – طيب الله ثراه – الشجاعة والجريئة، حيث كانت للقدس مكانة عظيمة في نفسه وقلبه، ودعا إلى قمة إسلامية إثر محاولة حرق المسجد الأقصى المبارك، و لأكثر من قمة من أجل القدس وفلسطين، فضلا عن إنشائه لجنة القدس والتي استمرت مع جلالة الملك محمد السادس رئيسا.
وأوضح الأخ العنصر أن جلالة الملك محمد السادس رئيس لجنة القدس مازال يحمل على كتفيه قضية القدس وفلسطين، مضيفا أن المغاربة وعلى رأسهم جلالة الملك لا يدخرون جهدا من أجل دعم القضية الفلسطينية.

مع فلسطين

محمد مشهوري

تواجد قيادات حزبية، من بينها الأخ محند العنصر أمين عام الحركة الشعبية، في رام الله لحضور مؤتمر حركة “فتح” أكبر فصيل في منظمة التحرير الفلسطينية، هو تواجد يجسد مكانة فلسطين في قلوب ووجدان الشعب المغربي والدعم المبدئي واللامشروط لحق الشعب الفلسطيني في بناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
لقد كان المغاربة بكل أطيافهم على الدوام، وعلى الرغم من البعد الجغرافي، في قلب المعركة، لكن ما ميزهم عن كثير من الأشقاء كونهم لم يتاجروا بالقضية، بل احترموا القرار الفلسطيني المستقل ولم يسعوا قط لتنصيب أنفسهم أوصياء على أصحاب القضية.

مرشح السنغال الأوفر حظا لرئاسة الأمانة العامة للاتحاد الإفريقي

علي الأنصاري:

يراهن المغرب على قمة الاتحاد الإفريقي في يناير 2017 للعودة إلى مكانه الطبيعي ضمن هياكل الاتحاد القاري، ولعل من أكثر العراقيل التي أجلت عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي، الأمانة العامة للاتحاد التي شغلتها زوجة الرئيس الجنوب الإفريقي “دلاميني زوما” ولا زالت، والتي استمرت في هذا المنصب بسبب تعثر انتخاب خلف لها، خلال القمة السابقة.
دلاميني زوما معروفة بعدائها للمغرب واصطفافها إلى جانب الجزائر وجمهورية الوهم، وكانت موضوع انتقاد الرسالة الملكية السامية إلى رئيس الدوري للاتحاد الإفريقي إدريس ديبي، حيث رفضت توزيع طلب المغرب العودة للاتحاد على الدول الإفريقية، كجواب واضح على عداءها للمغرب، خاصة بعد أن عبرت غالبية الدول عن قبولها الطلب المغربي.

“اشتدي أزمة تنفرجي” !

محمد مشهوري:

“اشتدي أزمة تنفرجي…أذن ليلك بالبلج”، قصيدة تعودنا أن تصدح بها أصوات الفقهاء والمنشدين، كلما غاب الغيث وشحت السماء أو كلما حل بالمجتمع المفعم بالإيمان خطب أو خطر خارجي، حيث كان المغاربة على امتداد كل الحقب ولا يزالون، يواجهون الصعاب والتحديات بهذا المنطق الإيماني.
في المسيرة الخضراء، استعاد المغاربة صحراءهم بسلاح اليقين بمشروعية الحق حاملين المصاحف الكريمة، وبالمنطق نفسه، واجهوا منذ أكثر من أربعين عاما عداء الجارة الشقيقة، متحلين بالصبر والحكمة ومستمسكين بالثقة في ملكهم، الذي جعل بلدان القارة السمراء تصطف إلى جانب المغرب المعتز، فطرة وسليقة، بالانتماء إلى القارة السمراء، بدون مساومة أو مغريات أو أطماع.

قمة مالابو تسائل المغرب

علي الانصاري

انتهت قمة ما لابو الإفريقية العربية دون نتائج تذكر، إذ لم يتعد البيان الصادر عنها سوي بعضا من العبارات الدبلوماسية والآمال المستقبلية التي لا تفي معطيات الواقع العربي الأفريقي بظروف تحققها.
رضوخ الأمانة العامة للاتحاد الإفريقي للوبي يقدم مصالح قادته المريضة على مصالح الشعوب الإفريقية رهن منظمة الوحدة الإفريقية في خانة ضيقة تحول دونها وتحقيق أمال الشعوب الإفريقية، التواقة إلى الوحدة والاستقرار والرفاه الاقتصادي.
انسحاب أهم الدول العربية من قمة مالابو فاجأ مسؤولي الاتحاد الأفريقي وعرقل المؤتمر وأعاد التعاون إلى مرحلة البدايات، لكون بعض الدول لازالت تغرف سياساتها الخارجية من الماضي الأيديولوجي الذي ترهن فيه شعوبها.