الدور الإفريقي للمواطن

محمد مشهوري:

لا شك ولا جدال في أن كل مغربي ومغربية معتز بانتمائه الأصيل، يشعر أيضا بزهو وفخر بأن وطنه جزء من إفريقيا، القارة التي عرفت أولى الحضارات، قبل أن يتكالب عليها الاستعمار لينهب الثروات ويستغل البشر.
المغرب الذي يشكل، لموقعه وتاريخه وحضارته العريقة، جسرا بين الشمال والجنوب، لعب دورا أساسيا في النهضة التحررية بإفريقيا، وها هو، ومنذ قرابة عقدين من الزمن، يساهم، من موقع الريادة، في تنمية القارة، من منطلق بعد إنساني متحضر وبعيد عن المزايدات أو الميل إلى الهيمنة كما هو حال بعض الجيران.

إجتماع المكتب السياسي يوم السبت 04 فبراير 2017

DSC_9110

عقد المكتب السياسي إجتماعه الدوري الذي خصص جزءا كبيرا منه للإشادة بالنجاح الذي حققه جلالة الملك نصره الله، كما تدارس الخطوط العريضة للخطاب الملكي الذي ألقاه جلالته عند حضوره أشغال مؤتمر الإتحاد الإفريقي، حيث أكد أعضاء المكتب السياسي على ضرورة تجنيد كل طاقات الحزب وعلاقاته لتنفيذ الإرادة الملكية السامية مع تفعيل دور المغرب في افريقيا، وذلك من خلال تنشيط كل هياكله، وجعلها تلعب دورا فعالا. وفي هذا الاطار تقرر تعيين المنسقين الجهويين على رأس كل جهات المملكة، كما تقرر أيضا تفعيل المجالس الجهوية للحزب طبقا للقوانين المنظمة له، والتحضير لعقد دورات للجامعات الحزبية الامازيغية منها والقروية.

الأخ فكري: عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي انتصار حاسم للدبلوماسية الملكية

fikri

الرباط – صليحة بجراف

اعتبر الأخ هشام فكري المنسق العام للشبيبة الحركية، أن عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي، “انتصارا حاسما للدبلوماسية الملكية وتتويجا للمسلسل المتكامل والمتفاعل مع قضايا القارة الإفريقية”.
وقال الأخ فكري باسم الشبيبة الحركية، في تصريح صحفي، إن العودة ستمكن بلادنا من الدفاع وبشكل مباشر عن قضية وحدتنا الترابية فضلا عن كونها فرصة للمغرب لمواصلة دعمه للقضايا الإفريقية عبر أجهزة الاتحاد، خاصة محاربة الإرهاب ودعم التنمية المستدامة والإسهام في إقرار السلم على المستوى الإفريقي لاسيما أمام تراجع عدد كبير من الدول الاعتراف بالكيان الوهمي (البوليساريو).
وأضاف المنسق العام للشبيبة الحركية، أن الاتحاد عليه مراجعة وضعية (البوليساريو)، إما بطردها أَوْ تجميد عضويتها وتأييد مبادرة الحكم الذاتي، الذي هو الحل الأنسب وأيدته مجموعة من الدول الإفريقية.

الأخت مازي: عودة المغرب إلى حضن الاتحاد الإفريقي “انتصار للمملكة ولإفريقيا”

mazzi

الرباط – صليحة بجراف

اعتبرت جمعية النساء الحركيات، عودة المغرب إلى حضن الاتحاد الإفريقي “انتصارا للمملكة ولإفريقيا”. وفي هذا الصدد، أشادت الأخت فاطمة كعيمة مازي، رئيسة الجمعية، بموقف الدول الأعضاء داخل الاتحاد الإفريقي، التي ساندت مطلب المغرب المشروع في العودة لمنظمة ساهم في تأسيسها، وعمل بشكل بناء ومتعاون من أجل تعزيز قوة ووحدة الاتحاد الإفريقي.
وقالت المتحدثة باسم “جمعية النساء الحركيات”، في تصريح صحفي، إن “عودة المغرب للإتحاد الإفريقي هي عودة طبيعية بعد استكمال الإجراءات الشكلية لهذا الانضمام بمصادقة البرلمان بغرفتيه، على النظام الأساسي للاتحاد، وفق مقتضيات من الدستور، في لحظة طبعها التوافق”.

وصفه بالقوي والواقعي
الأخ العنصر يثمن مضامين الخطاب الملكي السامي بأديس أبابا

Mohand-Laenser-©-Yassine-Toumi-505x306_c

الرباط – صليحة بجراف

اعتبر الأخ محند العنصر الأمين العام للحركة الشعبية، الخطاب الملكي السامي بأديس أبابا أمام المشاركين في القمة 28 للاتحاد الإفريقي، “قويا” و”واقعيا”.
وقال الأخ العنصر إن خطاب جلالة الملك يبرهن، وبالملموس، التزام جلالته تجاه العمل على تنمية إفريقيا، عبر استثمار مقوماتها.
وأوضح الأخ الأمين العام، أن تذكير جلالته بكل ما يقوم به المغرب من أجل النهوض بأفريقيا اقتصاديا واجتماعيا لا سيما في مجال الهجرة عبر تسوية وضعية المهاجرين الأفارقة، يبرهن أن ما يقوم به ليس وسيلة للرجوع فقط، وإنما يؤكد التزام ابن البيت تجاه أسرته التي لم يغادرها أبدا.
ولم يفت الأخ العنصر الإشارة إلى أن مدخل خطاب جلالة الملك جد مؤثر، قائلا “مدخل خطاب جلالة الملك له دلالات وجد مؤثر عندما استهل جلالته الكلام بأنه عاد إلى بيته، بعد طول غياب وهو يحمل فيه حبه لإفريقيا التي هي قارته، وهي أيضا بيته”.