السيرة الذاتية للأخت الحيطي

Hakima-El-Haiti_M

حكيمة الحيطي سياسية فرانكفونية مغربية، تشغل منصب وزيرة منتدبة لدى وزير الطاقة والمعادن والماء والبيئة مكلفة بالبيئة بحكومة بنكيران منذ 10 أكتوبر 2013. وهي عضو بالمكتب التنفيذي للحركة الشعبية، ورئاسة لجنة العلاقات الدولية بالحزب.
مسيرتها
حاصلت على الدكتوراه في الهندسة والبيئة من مدرسة المعادن بسانت إتيان بفرنسا وشهادة في الاتصال السياسي من جامعة واشنطن. تتحدث اللغة الفرنسية والإنجليزية. لحكيمة حيطي ثلاث بنات.
شاركت الحيطي بنشاط داخل الحركة الشعبية منذ 2003 في جميع أعمال إعادة الهيكلة والجهوية وتعزيز هيئات الحزب، خاصة عبر تكوين مرشحي ومرشحات الحزب في تقنيات الاتصال اللفظي وغير اللفظي، والقيادة، وتدبير المشاريع، والحملة الانتخابية.[1]
كما شغلت الحيطي منصب الرئيسة المديرة العامة ل”أو غلوب، سو”، ونائبة رئيسة الشراكة مع الولايات المتحدة من أجل الفرص الاقتصادية في شمال إفريقيا، ورئيسة منظمة كونيكشن غروب، والرئيسة المنتدبة للأممية الليبرالية النسائية.[2] وكرئيسة للعلاقات الخارجية للحركة الشعبية منذ دجنبر 2012، كانت الحيطي وراء تأسيس عدة شراكات مع حزب من أجل الحرية والديمقراطية بهولندا، وحزب التقارب الديمقراطي بكاتالونيا، والأممية الديمقراطية بكل من بريطانيا وجبل طارق، والشبكة البرلمانية حول الوقاية وتدبير النزاعات، إلى جانب مبادرة للشراكة مع وكالات التعاون والتنمية بكاطالانيا، وتطوير شراكة مع المعهد الديمقراطي الدولي ومؤسسة فريديريتش ناومان من أجل الحرية. وشاركت حيطي كملاحظة في الانتخابات الرئاسية الأمريكية (2008) والانتخابات التشريعية في الأردن (2010). كما مارست مهام الخبيرة لدى البنك الدولي المكلفة بالإشراف على مشاريع النفايات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والمشروع الإقليمي لتدبير النفايات الصلبة في بلدان المشرق والمغرب-مشروع ميتاب.[3]
الوزارة
عينها الملك محمد السادس يوم الخميس 10 أكتوبر 2013 وزيرة منتدبة لدى وزير الطاقة والمعادن والماء والبيئة مكلفة بالبيئة في حكومة بنكيران.
في بداية يونيو 2015، خلال ندوة صحافية في الصخيرات، أجابت الوزيرة حكيمة الحيطي باللغة الفرنسية، وحاولت التهرب من الإجابة بالعربية، بحضور عشرات من الصحافيين، مبدية “تأففها من التحدث بالعربية” كلغة، مبررة ذلك بأن حديثها باللغة العربية يسبب لها “ارتفاعاً في درجة حرارة جسمها”.[4] انتقدها الكثير من المغاربة، خصوصا الناشطين في الدفاع عن اللغة العربي، معلنين أنها أهانت لغة الدستور عبر تهربها وتأففها من العربية كلغة. واعترفت الحيطي أنها لا تتقن اللغة العربية جيدا، لكنها وعدت بدراستها لتتكلم بها بطلاقة مستقبلا