الفاسي الفهري يبرز أهمية تسوية قضية الصحراء لتحقيق الوحدة المغاربية

أبرز وزير الشؤون الخارجية والتعاون الطيب الفاسي الفهري، أول من أمس الأربعاء بواشنطن، أهمية تسوية قضية الصحراء لتحقيق الوحدة المغاربية، التي تعد “ضرورة” لشعوب المنطقة والأمن الإقليمي. وذكر الفاسي الفهري، خلال ندوة صحفية مشتركة مع وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون، أن المغرب تقدم بمقترح تم وصفه ب`”الجدي وذي المصداقية” من طرف المجتمع الدولي، بهدف وضع حد نهائي لهذا النزاع، مشيرا إلى أن هذه المبادرة المغربية مكنت من إطلاق سلسلة جديدة من المفاوضات .

تهميش لصحافيي الأمازيغية في الشركة الوطنية

يتساءل صحافيون ومنتجون في الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة عن مصير 15 منصب شغل كانت قد خصصت لهم أثناء مرحلة الانتقال من “الإذاعة والتلفزة المغربية” إلى إطار الشركة. يذكر أن هؤلاء العاملين شرعوا في الاشتغال منذ العام 1999، صدموا لما توصلوا باستدعاءات قصد التوقيع على عقود عمل جديدة، تضرب عرض الحائط قانونية إدماجهم، وحين تساءل المعنيون عن مصير المناصب 15 المذكورة، أخبروا من طرف الإدارة بأنها”ألغيت من طرف وزارة الاقتصاد والمالية” وهو جواب لا يستند إلى أي مبرر قانوني أو إداري، بقدر ما يعكس تعامل إدارة الشركة مع الأمازيغية ك”إضافة غير مرغوب فيها”، في حين يؤكد الخطاب الرسمي على إيلاء الأهمية للأمازيغية كثقافة وإعلام وموارد بشرية.

الرباط – الحركة

لقاء للمنتخبات الجماعيات الشابات

لقاء يجمع المنتخبات الجماعيات اللواتي لا تقل أعمارهن عن 35 سنة في إطار يوم دراسي للتبادل والنقاش. ويعد هذا اللقاء حول “المنتخبات الجماعيات الشابات في المغرب” مناسبة للمشاركات لتبادل وجهات نظرهن حول الفرص والتحديات التي يواجهنها يوميا والسبل التي طوروها لتجاوزها. ويرتقب أن تشارك في اللقاء منتخبتان جماعيتان من صربيا وبلجيكا لمناقشة التحديات الكونية التي تواجهها القيادات النسائية عبر العالم.
وينشط المعهد الديمقراطي الأمريكي في المغرب منذ 12 سنة ،ويعمل بتعاون مع النساء المرشحات والمنتخبات لمناصب المسؤولية، على تعزيز المؤسسات الديمقراطية.

في بيان حقيقة ردا على مقال يومية “أخبار اليوم” الصادرة أمس الأربعاء
– الحركة الشعبية ضد أي أطروحة شعبوية ترهن الإصلاح المؤسساتي بالطعن في الأشخاص
– لا وجود ل”تيار” داخل المكتب السياسي وللقيادة الحزبية رؤية منسجمة ومتكاملة لدينامية الإصلاحات
– سنظل كدائم العهد ننتصر للأشياء المعقولة جاعلين نصب أعيننا المغرب قبل الحزب

ردا على المقال المنشور في الصفحة الأولى ليومية “أخبار اليوم” في عددها ليوم أمس (الأربعاء) تحت عنوان “أصوات من داخل الحركة الشعبية تطالب بإبعاد الهمة والماجيدي والعماري لأنهم يسيئون إلى الملك والبلاد مع تفاصيل في الصفحة الثالثة، توصلت يومية “الحركة” من الحركة الشعبية ببيان الحقيقة التالي:

نشرت جريدتكم في صفحتها الأولى في عددها رقم 399 بتاريخ 22 مارس 2011 مقالا تحت عنوان “أصوات في الحركة الشعبية تطالب بإبعاد الهمة والماجيدي والعماري…”، وهو مقال تضمن العديد من المغالطات والمزاعم المخالفة للحقيقة ومجريات اجتماع المكتب السياسي للحزب المشار إليه في مقالكم.

وتنويرا للرأي العام، نتقدم بالتوضيحات التالية:

أولا: أشار مقالكم إلى وجود “تيار” داخل المكتب السياسي وهو زعم مخالف للصواب، بحكم أن كافة أعضاء القيادة الحركية لهم رؤية منسجمة ومتكاملة لدينامية الإصلاحات التي تشهدها بلادنا، تؤطرها مرجعية الحزب وأهدافه المسطرة من قبل هياكله التقريرية والتنفيذية، وهي رؤية عبر عنها كافة أعضاء المكتب السياسي في الاجتماع المشار إليه.

ثانيا: إن قيادة الحزب لا تعرف خلافا حول الموقف من حركة شباب 20 فبراير وغيرها من الدعوات الإصلاحية على اعتبار أن الحركة الشعبية لها منظور للإصلاحات منذ عقود، وهي تتفاعل إيجابيا مع كل المقاربات الإصلاحية الوجيهة التي من شأنها أن تعزز الدينامية الإصلاحية التي يقودها جلالة الملك محمد السادس منذ اعتلائه العرش، في إطار ثوابت الأمة والإرادة الجماعية في بناء مغرب ديمقراطي تنموي متمسك بهويته المتنوعة.

ثالثا: إن الحركة الشعبية، والتي ناضلت على مدى نصف قرن من أجل مغرب المؤسسات، لم ولن تنجر مع أية أطروحة شعبوية ترهن الإصلاح المؤسساتي بالطعن في الأشخاص، والمس بهم خدمة لمصالح ضيقة وحسابات مجهولة.
وعليه فإن المكتب السياسي في اجتماعه المذكور لم يتطرق إلى أية من الأسماء المذكورة، لأن الحركة مؤمنة أن سقف الإصلاح ومصلحة الوطن تقتضي انخراط الجميع، كل من موقعه، في إطار الاحترام المتبادل وقواعد أخلاقية تجعل مصلحة المغرب فوق كل اعتبار سياسوي أو فئوي أو مصلحي.

رابعا: نؤكد أن الأشياء المثيرة قد تجد لها زبناء أكثر من الأشياء المعقولة، ومع ذلك سنظل، كدائم العهد، ننتصر للأشياء المعقولة جاعلين نصب أعيننا المغرب قبل الحزب.

الأخ العنصر: تقديم التصور الأولي لمراجعة الدستور مناسبة لإفساح المجال للمبادرات الخلاقة

أكد عدد من رؤساء الأحزاب السياسية والمركزيات النقابية، أمس الإثنين بالرباط، أن من شأن المراجعة الدستورية فتح المجال أمام إصلاحات اقتصادية واجتماعية وسياسية وثقافية كبرى كفيلة بتحديد معالم المغرب الحديث. وشددوا، في تصريحات للقناة التلفزية “الأولى”، بثتها ضمن نشرتها المسائية عقب مشاركتهم في الاجتماع الأول الذي عقدته الآلية السياسية للمتابعة وتبادل الرأي بشأن المراجعة الدستورية، على أهمية توحيد الجهود من أجل إنجاح هذا الورش الكبير الذي سيجعل المملكة تتوفر

[ + ]