اختتام فعاليات الجامعة الشعبية بالمعمورة بسلا بالتنصيص على حماية الحقوق اللغوية والثقافية وضرورة تسريع تفعيل الورش الدستوري المتعلق بالأمازيغية

سلا/ إبراهيم بووماي. تصوير/ بوطهري. أيت الحنا

اختتمت السبت الماضي بمعهد مولاي رشيد بالمعمورة بسلا، فعاليات الدورة التاسعة للجامعة الشعبية، التي ناقشت موضوع: “المشترك الثقافي واللغوي جسر تواصل الأجيال”، حيث أجمع المشاركون في فعاليات هذه الدورة على ضرورة حماية الحقوق اللغوية والثقافية، وعلى تسريع تفعيل الورش الدستوري المتعلق بالأمازيغية لتفعيل طابعها الرسمي، بإدماجها في التعليم وفي المجالات ذات الأولوية.
وقد دارت أشغال هذه الجامعة، في أربع جلسات، حيث تم التداول في عدة مواضيع ك: “دور الجامعة والمدرسة في تعزيز الحقوق اللغوية والثقافية” و”دور التعدد الثقافي واللغوي في توحيد مكونات المجتمع المغربي” و”دور مواقع التواصل الاجتماعي في التأثير على الرأي العام” و”الهوية المغربية والعولمة”.
وفي هذا الإطار، انعقدت الجلسة الأولى التي ترأسها الأخ محمد حصاد، عضو المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية، والتي ناقشت موضوع: “دور الجامعة والمدرسة في تعزيز الحقوق الثقافية واللغوية” حيت قارب المتدخلون هذا الموضوع من زوايا مختلفة، همت بالأساس، ما يمكن أن تقوم به الجامعة من دور لتعزيز الحقوق اللغوية والثقافية وضمان إشعاعها في مختلف مجالات البحث بالجامعة ومعاهدها.

ملتقى وزراء التعليم التقني والمهني للبلدان المنضوية في منظمة المهارات العالمية يعتمد في أبو ظبي “وثيقة الشباب”

ملتقى وزراء التعليم التقني والمهني للبلدان المنضوية في منظمة المهارات العالمية يعتمد في أبو ظبي “وثيقة الشباب”

انعقد اليوم الاثنين في أبو ظبي ملتقى وزراء التعليم التقني والمهني للبلدان المنضوية في إطار منظمة المهارات العالمية بمشاركة المغرب تم خلاله اعتماد “وثيقة الشباب” حول مستقبل المهارات والتعليم والتدريب التقني والمهني. وقد مثل المغرب في هذا الاجتماع، الذي خصص لمناقشة التحديات الحالية والمستقبلية التي تواجه التعليم التقني والمهني وكيفية تطوير هذا النوع من التعليم، الأخ العربي بن الشيخ كاتب الدولة المكلف بالتكوين المهني.

21 برلمانيا بيروفيا يبرزون وجاهة مقترح الحكم الذاتي ويدعون بلادهم إلى دعم المبادرة المغربية بمجلس الأمن

أشاد 21 عضوا بالبرلمان البيروفي بوجاهة المقترح المغربي الرامي إلى منح جهة الصحراء حكما ذاتيا تحت السيادة المغربية، داعين بلادهم، التي ستتولى قريبا العضوية غير الدائمة بمجلس الأمن، إلى مساندة المبادرة المغربية الهادفة إلى طي صفحة نزاع إقليمي عمر لأزيد من أربعة عقود.

ذكرى الإعلان عن تنظيم المسيرة الخضراء .. استحضار مسيرة استكمال الوحدة الترابية و الإنجازات التنموية بالأقاليم الجنوبية

تحل يوم غد الاثنين الذكرى الـ 42 للإعلان عن تنظيم ملحمة المسيرة الخضراء المظفرة، التي تظل مفخرة للشعب المغربي قاطبة دونت بمداد من ذهب في سجل نضال العرش والشعب، وهي مناسبة لاستحضار حقبة مجيدة من تاريخ الكفاح الوطني من أجل استكمال الوحدة الترابية للمملكة والتحرر من نير المستعمر، وإبراز دينامية مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها الأقاليم الجنوبية للمملكة بوتيرة مطردة.

ويظل التاريخ شاهدا على أن الرأي الاستشاري الذي أصدرته محكمة العدل الدولية بلاهاي، والذي أكدت فيه أن الصحراء لم تكن يوما أرضا خلاء وأن روابط قانونية وأواصر بيعة كانت تجمع بين سلاطين المغرب وبين الصحراء، قد شكل اعترافا دوليا لا يقبل التأويل بشرعية مطالب المغرب لاسترجاع أراضيه المغتصبة.

الأخ أوزين يدعو إلى التنزيل والتنفيذ والأجرأة للغة الأمازيغية والأخ العنصر يربطها بالتنمية والعثماني يعد باخراح قوانينها التنظيمية

الرباط/ صليحة بجراف 

انتقد نخبة من الساسة والأكاديميين والإعلاميين أمس السبت بسلا، تأخر الحكومة في إخراج القانونين التنظيمين الخاصين بتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية وإدماجها في مجال التعليم وفي مجالات الحياة العامة ذات الأولوية، و بالمجلس الوطني للغات والثقافة المغربية.

المتدخلون، الذين أجمعوا على أنه بالرغم من أن ترسيم اللغة الأمازيغية تم في دستور 2011، فإن تنزيل القانون التنظيمي الخاص بالفصل الخامس، والذي ينص على أن الامازيغية «تعد أيضا لغة رسمية للدولة، باعتبارها رصيدا مشتركا لجميع المغاربة بدون استثناء»، مازال لم يعرف طريقه للتنزيل رغم مرور ست سنوات من تصويت المغاربة على الدستور، دافعوا في الدورة التاسعة للجامعة الشعبية على إشراك مختلف الفعاليات الأمازيغية قبل إخراج هذين القانونين التنظيميين .
وفي هذا السياق، دعا الأخ محمد أوزين، منسق الجامعة الشعبية لحزب الحركة الشعبية، مختلف الفعاليات إلى صيانة مسيرة البناء الديمقراطي عبر التنزيل والتنفيذ والأجرأة للغة الأمازيغية.
قال الأخ أوزين، في افتتاح أشغال الدورة التاسعة للجامعة الشعبية،التي خصصت لتناول موضوع «المشترك الثقافي واللغوي جسر تواصل كل الاجيال»، إن اللغة والثقافة عموما لهما دور كبير تعزيز قيم المواطنة والحوار الثقافي والتفاهم المتبادل علاوة على كونهما يشكلان حاجزا مانعا أمام كل أشكال التطرف والانغلاق.