الأخ أمسكان يعدد مناقب أحرضان ويعد بعقد تأبين يليق ب”الزايغ”

صليحة بجراف
عقد المجلس الوطني للحركة الشعبية، دورته العادية، اليوم الأحد عن بعد.
الدورة، التي ارتأى منظموها أن تكون دورة وفاء لروح الرئيس المؤسس للحركة الشعبية، المحجوبي أحرضان، الذي غادر إلى دار البقاء يوم الأحد15 نونبر2020، وتميزت، بحضور وازن لأعضاء “برلمان” حزب الحركة الشعبية عبر ربوع المملكة، افتتح أشغالها الأخ السعيد أمسكان، رئيس المجلس الوطني للحركة الشعبية، الذي ذكر الحضور بأن الدورة تنعقد طبقا لمقتضيات النظام الأساسي للحزب، بعد غياب طويل بسبب الظروف الإستثنائية التي تعرفها المملكة جراء تفشي جائحة كورونا المستجد ( كوفيد ـ 19).
وقال الأخ أمسكان إن هذه الدورة الإسنثنائية أيضا لأنها تعقد لأول مرة عن بعد، مضيفا :” أن التأخير ليس تقاعسا أو تقصيرا، بل حرصنا على عقد الدورة، في مارس الماضي لكن ظروف الجائحة حالت دون ذلك، حيث استمرت الجائحة إلى غاية اليوم، وبالتالي ارتأينا تنظيمها عن بعد بهدف الحفاظ على صحتكم ووفقا للتدابير والإجراءات الاحترازية التي أقرتها السلطات لتفادي انتشار عدوى (كوفيد-19)”.

كما أشار رئيس برلمان الحركة الشعبية، إلى أن انعقاد هذه الدورة تأتي في ظل التطورات التي تعرفها قضية الوجدة الوطنية، مثمنا الطريقة التي تدخلت بها القوات المسلحة المغربية، بفضل حكمة وتبصر جلالة الملك محمد السادس بالمنطقة العازلة للكركرات لاستعادة حرية حركة تنقل الأشخاص والسلع في المعبر الحدودي للكركرات.

وأضاف القيادي الحركي أن دورة المجلس الوطني للحركة الشعبية ليست عادية لأنها تعقد ونحن مقبلون على خروج نطام تنموي علاوة على أننا مقبلون على محطة انتخابية خلال السنة المقبلة فضلا عن تتزامنها مع وفاة أحد الرموز الوطنية وجيش التحرير وأحد مؤسسي الحركة الشعبية، الذي عشنا معه وبجانبه معارك عصيبة ، قائلا:” دورتنا كما تلاحظون دورة الوفاء لروح الرئيس المؤسس المحجوبي أحرضان”.
الأخ أمسكان الذي استرسل في تعداد مناقب الراحل، ومساره النضالي والسياسي والفني، أردف مستطردا:” كان الراحل يجمع خصالا نادا ما تجمع في شخص واحد، فما بين الجرأة والنضال والبساطة والمغامرة والسياسة والفن، فشخصية السي أحرضان بحق، أثارت الجدل في محطات سياسية عديدة من تاريخ المغرب، ناضل بمعية رفاقه من أجل التعددية الحزبية ودافع عن الأمازيغية في وقت كان الحديث بها من الطابوهات وتقلد عدة مناصب كما تجسدت فيه قيم الوفاء للعرش”، مشيرا إلى أن أحرضان (الزايغ) أي الرجل الحر والشجاع، يحق لنا أن نفتخر به في حزب الحركة الشعبية خاصة وكمغاربة عموما .

ولفت الأخ أمسكان إلى أن أحرضان يستحق تكريما كبيرا وسيحضى بذلك من حزبه وأنصاره وهم كثر في الآتي من الأيام.

[ + ]