الأخ السباعي يُسائلُ بنشعبون عن أسباب عدم توصل بعض الحاملين لبطاقة “راميد” بمستحقاتهم من صندوق تدبير جائحة “كورونا”خاصة بالعالم القروي

زينب أبو عبد الله
طالب الأخ عادل السباعي، عضو الفريق الحركي بمجلس النواب، وزير الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة ، محمد بنشعبون، بالبحث عن أسباب عدم توصل العديد من المواطنين الحاملين لبطاقة “راميد” بمستحقاتهم من صندوق تدبير جائحة كورونا المستجد على غرار بعض المستفيدين، لاسيما بالعالم القروي.
وقال النائب البرلماني، في سؤال كتابي:”في ظل الظروف الاستثنائية التي يعرفها المغرب، كما في باقي دول العالم، بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، اتخذت بلادنا العديد من الإجراءات الهامة وفق استراتيجية متكاملة استنادا إلى التوجيهات الملكية السامية، ومن ضمن هذه الإجراءات التي انكبت عليها لجنة اليقظة الاقتصادية، تخويل إعانات للمواطنين البسطاء والمعوزين وذوي الحاجة المتأثرين بتدابير الحجر الصحي وذلك بناء على مجموعة من المعايير والشروط” .
وأردف الأخ السباعي مضيفا:” أن هذه  الإعانات التي تم الشروع في صرفها من طرف مستحقيها خففت من وطأة تأثيرات هذه الجائحة، لكن ما يمكن تسجيله أن عددا من المواطنين الذين يستوفون شروط الاستفادة وخاصة بالعالم القروي لم يتوصلوا بهذه الإعانة”، خاصة المواطنون الذين يتوفرون على بطاقة “راميد”، رغم اتباعهم المسطرة المعمول بها، وملإ الاستمارات الإلكترونية بالدقة المطلوبة”.
كما لم يفت البرلماني الحركي، الإستفار عن الإجراءات العاجلة التي يمكن اتخاذها لتمكين هذه الفئة المتضررة جراء جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيدـ19) من هذه الإعانة الاجتماعية.
يشار إلى مرسوم إحداث “الصندوق الخاص لتدبير ومواجهة وباء فيروس كورونا” تم توقيعه، تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الداعية إلى توفير شروط تمويل الإجراءات الوقائية لمواجهة فيروس كورونا والحد من آثاره، قبل أن يصدر يوم الثلاثاء المنصرم.
وبالنسبة للأشخاص الراغبين في المساهمة، فهم مدعوون ل”إرسال تبرعاتهم عن طريق تحويل بنكي إلى الحساب المفتوح لدى بنك المغرب تحت رقم: RIB 001 810 00 780 002 011 062 02 21، باسم الخازن الوزاري لدى وزارة الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة”.
ويخصص هذا الصندوق، بالأساس، للتكفل بالنفقات المتعلقة بتأهيل الآليات والوسائل الصحية، سواء في ما يتعلق بتوفير البنيات التحتية الملائمة أو المعدات والوسائل التي يتعين اقتناؤها بكل استعجال، لعلاج الأشخاص المتضررين بالفيروس في ظروف جيدة.
كما يخصص هذا الصندوق لدعم الاقتصاد الوطني، من خلال مجموعة من التدابير التي ستقترحها لجنة اليقظة الاقتصادية، بهدف التخفيف، على الخصوص، من التداعيات الاجتماعية لهذا الفيروس.

[ + ]