مجلس النواب يعبر عن تضامنه مع الشعب الفلسطيني في ذكرى يوم الأرض

عبر مجلس النواب عن تضامنه مع الشعب الفلسطيني، في صموده وكفاحه المشروع من أجل نيل حقوقه الوطنية العادلة.

وأفاد بيان لمجلس النواب، اليوم الاثنين، بمناسبة “يوم الأرض” الذي يخلده العالم مع الشعب الفلسطيني كل عام، إن “المجلس، بكافة مكوناته، يقف وقفة تضامن والتزام وتجديد للعهد مع الشعب الفلسطيني الشقيق في صموده وكفاحه المشروع، من أجل نيل حقوقه الوطنية المشروعة العادلة، وفي مقدمتها بناء دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس”.

و أبرز المجلس أنه يستحضر ذكرى يوم الأرض وشهداءها الأبرياء والتضحيات الجسيمة التي بذلها الشعب الفلسطيني في احتجاجات مارس 1976، والتي تم في إثرها إقرار هذه الذكرى كحدث سنوي عالمي، معتبرا أن هذه الذكرى تعد مناسبة موجهة للرأي العام الدولي، وللمنتظم الأممي، ولصناع القرار في العالم المعاصر، لتجديد الالتزام والتفكير الم ن ص ف ي ن تجاه قضية مشروعة، ومواصلة جهودهم في البحث عن تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية والعمل على إ يجاد أفق عقلاني موضوعي، متجاوب مع رغبة العالم المتحضر لإنهاء الصراع في الشرق الأوسط.

وبعد أن أضاف بيان المجلس أن هذا الحل ينسجم مع الشرعية الدولية وقرارات ومواثيق الأمم المتحدة، وضدا على الغطرسة الإ سرائيلية وكذا الخطوات الأخيرة على الأرض التي تستهدف تصفية القضية، وذلك باعتراف الإدارة الأمريكية غير المقبول بالقدس كعاصمة لدولة إسرائيل ومحاولتها شرعنة سياسات الاستيطان الإسرائيلية، ثمن المجلس عاليا الرسالة الملكية التي بعثها  الملك محمد السادس إلى رئيس اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، شيخ نيانغ، بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني لهذه السنة.

وعبر المجلس، عن الانشغال بمخاطر الانزلاقات التي يمكن أن تحدث حاضرا ومستقبلا في المنطقة وفي العالم جراء تعثر العملية السلمية وتوقف المفاوضات السلمية بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، واتخاذ إجراءات أحادية الجانب على أرض فلسطين المحتلة، مسجلا أن خيارات السلام لا تزال ممكنة، وهي الخيارات الممكنة الوحيدة التي تصنع أسباب الاستقرار والأ من وتضمن المستقبل، مضيفا، من جانب آخر، أنه يتابع “بالعقل والوجدان” ما يعانيه أبناء الشعب الفلسطيني في مواجهة الغطرسة والعقاب الجماعي والحصار وتردي الأوضاع المادية، الاقتصادية والاجتماعية والمالية، مثلما يتطلع إ لى أفق التوافق الفلسطيني والحوار الداخلي وتوحيد الصف الوطني الفلسطيني، وذلك حتى تعود القضية الفلسطينية إلى مقدمة الا هتمام الكوني، وتتجدد إ رادة التضامن والدعم والانخراط على المستوى الإنساني، وعلى مستوى المنتظم الأ ممي.

ولم يفت بيان مجلس النواب تجديد التأكيد أن القضية الفلسطينية كانت وينبغي أن تظل إحدى أولويات العمل البرلماني في العالم، مسجلا ان مجلس النواب يضع إمكاناته رهن إشارة أشقائه الفلسطينيين وضمنهم الأ شقاء في المجلس الوطني الفلسطيني.

[ + ]