الفريق الحركي بمجلس درعة تافيلالت ينسحب من دورة أكتوبر والأخ عدي يربط انسحابه بالدعوة إلى تغليب روح التوافق ومصلحة الجهة والوطن

M.P/ علياء الريفي

انسحب الفريق الحركي بمجلس جهة بدرعة تافيلالت  الجمعة من  مواصلة مشاركته في  استئناف أشغال  دورة اكتوبر للجهة.

و يأتي هذا القرار  ـ حسب الأخ عدي السباعي، عضو مجلس جهة درعة تافيلالت ورئيس الفريق الحركي بالمجلس، تجسيدا للموقف الذي سجله الفريق في جلسة 7 أكتوبر، والذي انتصر لخيار تنمية الجهة ومعالجة البرامج والمشاريع المسطرة والتي كان للفريق الحركي دور نوعي في برمجتها بدل حشر مستقبل الجهة في صراعات فارغة وتجاذبات هامشية.

وقال الأخ عدي السباعي،  في تصريح خاص، إن الفريق الحركي، الذي أعلن احترامه للاختصاصات المخولة لكل الأطراف المعنية في القانون التنظيمي للجهات، ربط انسحابه من الجلسة بالدعوة إلى بلورة مبادرات لحل الخلافات القائمة في المجلس وتغليب روح التوافق ومصلحة الجهة والوطن.

وأكد الأخ السباعي أن يد الفريق الحركي بمجلس جهة درعة تافيلالت تبقى ممدودة للمساهمة في بناء هذا المناخ الإيجابي في احترام للقانون والتموقع في التحول التنموي الإستراتيجي الذي يقوده صاحب الجلالة الملك محمد السادس على ضوء مغرب الجهوية المتقدمة  في إطار وحدة الوطن والتراب.  

إلى ذلك ، أكد بيان صادر عن الفريق الحركي بمجلس جهة درعة تافيلالت أن اتخاذ قرار الانسحاب  من الجلسة المخصصة لاستئناف دورة اكتوبر ، تم بكل استقلالية وتجرد ودون أي تنسيق مع أي فريق ولا طرف سياسي داخل المجلس، مبرزا أن موقف الفريق لا علاقة له بالجدل “القانوني العقيم” الذي أغرق فيه المجلس، مسجلا رفض الفريق الحركي الخوض فيه وذلك لاحترامه الدائم لسلطة القضاء واختصاصاته وللسلطة المكلفة بالرقابة وصلاحيات مختلف مكونات المجلس.

[ + ]