الفريق الحركي بمجلس المستشارين يدعو الحكومة إلى وضع خريطة مجالية متوازنة لمؤسسات التكوين بالعالم القروي

الرباط/ صليحة بجراف

دعا الفريق الحركي بمجلس المستشارين، الحكومة إلى وضع خريطة مجالية متوازنة لمؤسسات التكوين بالعالم القروي.

الأخ امبارك السباعي، رئيس الفريق في تعقيب على جواب الأخ سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي ، خلال الجلسة العامة للأسئلة الشفوية، بخصوص “الإجراءات المتخذة لتعميم مراكز التكوين المهني المتخصصة على جميع الأقاليم وكذا التدابير المتخذة لتنزيل فعلي وناجح للإستراتيجية الوطنية لتأهيل القطاع “، سجل أن منظومة التكوين المهني ليست بديلة للتعليم ولا ملجأ للفاشلين في  الدراسي، بل هي  إحدى الخيارات الإستراتيجية لتأهيل الرأسمال البشري، وضمان الإدماج الاقتصادي والاجتماعي الإيجابي للشباب، مؤكدا على ضرورة مراعاة  البعد الترابي والجهوي والمحلي في تأهيل المنظومة وإحداث وتطوير البنيات، ومنح المنح للجميع مع التركيز على تغليب منطق الكيف على حساب الكم.

كما  أبرز الأخ السباعي، أن العالم القروي  يزخر بإمكانيات طبيعية وبشرية هائلة، تستدعي الاهتمام بها والتفكير في بناء جسر بين التكوين المهني وتشغيل الكفاءات، علاوة على إحداث إطار جديد للحكامة يضمن الملاءمة بين التكوين ومتطلبات سوق الشغل ومع المخططات القطاعية والمهن الجديدة والواعدة.

ولم يفت الأخ السباعي إبراز تطلع الفريق الحركي إلى تنزيل فعلي وأمثل للإستراتيجية الوطنية للتكوين المهني التي أشرف عليها جلالة الملك محمد السادس، مشددا أيضا على ضرورة انخراط ناجع وفعال للقطاع الخاص لتشغيل خريجي مؤسسات التكوين المهني ومواكبتهم.

[ + ]