الأخ حيسي رئيسا والأخ العواد مقررا

في أول اجتماع خصص لانتخاب رئيس اللجنة التأديبية والجزاء ومقرره وفق ما تنص عليه المادة 45 من النظام الأساسي للحركة الشعبية

 التأكيد على اعتماد مقاربة ترسيخ الإصلاح والتواصل مع الجميع وفق التدابير والضوابط التي يسير عليها الحزب

 الرباط/ صليحة بجراف

التام أعضاء اللجنة التأديبة والجزاء، مساء الخميس، بمقر الأمانة العامة للحركة الشعبية بالرباط، في أول اجتماع خصص لانتخاب رئيس اللجنة ومقرره وفق ما تنص عليه المادة 45 من النظام الأساسي للحزب.

 الاجتماع، الذي حضر افتتاح أشغاله كل من الأخوين السعيد أمسكان (رئيس المجلس الوطني للحركة الشعبية) ولحسن سكوري (عضو المكتب السياسي ومنسق مكلف بالإشراف على قطب تدبير وتنظيم شؤون الأمانة العامة للحركة الشعبية) انتخب الأخوين محمد حيسي رئيسا للجنة ومحمد العواد مقررا لها.

تجدر الإشارة إلى أن المادة 45 للنظام الأساسي للحركة الشعبية تنص على أن المجلس الوطني ينتخب من بين أعضائه لجنة تأديبية والجزاء  مكونة من سبعة أعضاء تتوفر فيهم الأهلية والكفاءة القانونية والتدرج في هياكل الحزب ولا يتحملون مسؤولية تنفيذية في الحزب وتتولى الدراسة والبت في ملفات التأديب المحالة عليها

وأشارت أيضا إلى أن لجنة التأديب والجزاء تنتخب في أول اجتماع لها رئيسا ومقررا من بين أعضائها.

 والأخ محمد حيسي، الذي انتخب رئيسا للجنة التأديبية والجزاء بحزب الحركة الشعبية هو من مواليد قبائل زيان الأطلسية التابعة لإقليم خنيفرة والتي تعتبر من قلاع الحركة الشعبية بامتياز.

 ويعد الأخ حيسي من قيدومي الحركة الشعبية  حيث كان عضوا للمكتب السياسي بحزب الحركة الوطنية قبل اندماج الأحزاب الثلاث  ( الحركة الوطنية والإتحاد الديمقراطي والحركية الشعبية في 2006) ثم عضوا بالمجلس الوطني إلى الآن ، وشغل مهنة المحاماة منذ 1984  وكان نقيبا للمحامين بالدار البيضاء، في الفترة الممتدة ما بين 2015 و2017 أعرب عن أمله في تصريح خاص ألا تنعقد هذه اللجنة إلا للاستشارة وللتوجيه، قائلا :”آمل ألا تتخذ اللجنة أي إجراء تأديبي في حق أي حركي” ، مضيفا” الحمد لله الحركيات والحركيين معروفين بانضباطهم ومتسامحين في بينهم، والبيت الحركي يسع الجميع”.

وتابع الأخ حيسي ”  وما نود تأكيده أننا في اللجنة سندرس جميع الملفات التي يمكن أن تعرض علينا بشفافية وإخاء”.

 من جهته، الأخ محمد العواد ( دكتوراه في القانون،  رئيس محكمة دولية للتحكيم التجاري وقاضي سابق)، الذي اعتبر انتخابه مقررا للجنة التأديبية والجزاء ” تكليف أكثر مما هو  تشريف”، قال في تصريح مماثل ” سنعمل داخل اللجنة في إطار اعتماد مقاربة ترسيخ الإصلاح والتواصل مع الجميع وفق التدابير والضوابط التي يسر عليها حزب الحركة الشعبية” .

 وأهاب الأخ العواد بالحركيات والحركيين على الالتزام بسعة صدر ونبذ التعصب السياسي والانضباط لسياسة الحزب” ، مبرزا أن البيت الحركي يسع الجميع في إطار التسامح والنقاش البناء.   

[ + ]