خلال لقاء جمع الأخ العنصر وشعث ..استحضرا دور جلالة الملك في الدفاع عن فلسطين وأكدا على ضرورة حشد الدعم العربي من أجل القضية

M.P/ علياء الريفي

استقبل الأخ محند العنصر الأمين العام للحركة الشعبية، اليوم الجمعة بالمقر المركزي للأمانة العامة للحزب بالرباط ، الدكتور نبيل شعث مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الخارجية والعلاقات الدولية.

وبهذه المناسبة، استحضر الأخ الأمين العام للحركة الشعبية، دور جلالة الملك محمد السادس رئيس لجنة القدس، في نصرة القضية الفلسطينية، وفي الدفاع عن القدس الشريف ودعم صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال.

الأخ العنصر، الذي أبرز مواقف المغرب المعروفة و المشرفة إزاء القضية الفلسطينية، وجهود جلالة الملك محمد السادس، وكافة مكونات الشعب المغربي الداعمة لصمود الشعب الفلسطيني، أدان السياسات الاستيطانية والممارسات العدوانية للاحتلال، داعيا إلى مواصلة حشد الدعم للقضية الفلسطينية العادلة، قائلا” إن جميع أطياف الشعب المغربي تعتبر القضية الفلسطينية قضية مركزية”.

الأخ العنصر، توقف أيضا عند موقف الحركة الشعبية كحزب فاعل في الليبرالية الأممية في دعم القضية الفلسطينية، مبرزا أهمية الوعي بخطورة الأوضاع الحالية التي تتسم باحتلال ممنهج للأراضي الفلسطينية، داعيا إلى توحيد الصف العربي وإلى اتخاذ مواقف حازمة في ظل التحديات المتعددة التي تعرفها القضية الفلسطينية.

من جهته، مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الخارجية والعلاقات الدولية، الذي كان مرفوقا بجمال الشوبكي سفيردولة فلسطين بالمغرب، أشاد بالدعم الدائم والمتواصل الذي يقدمه جلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، وكافة مكونات الشعب المغربي لنصرة الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وفي تمتعه بكافة حقوقه العادلة والمشروعة.

شعث الذي ندد بالمشروع الاستيطاني الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مبرزا أنه مشروع عنصري يسلب حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، أثنى على موقف المغرب، ملكا وشعبا في نصرة القضية الفلسطينية، وفي الدفاع عن القدس الشريف ودعم صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال، قائلا:” الاهتمام المغربي بالقضية الفلسطينية جلي للعالم٬ سواء في عهد جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني٬ الذي اضطلع على رأس لجنة القدس بدور المدافع العنيد عن عدالة هذه القضية٬ أو في عهد صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حيث واصل جلالته الاضطلاع بتحمل هذه الرسالة النبيلة والسعي بكل جهد إلى أن يتمكن الشعب الفلسطيني من استعادة حقه المقدس في تحرير أرضه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف”.

كما تطرق الجانبان إلى دور الدول العربية في نصرة القضية الفلسطينية، وأكدا على ضرورة حشد الدعم العربي من أجل القيام بكل ما يترتب من التزامات لدعم الشعب الفلسطيني في استرجاع أراضيه المغتصبة.

حضر هذا الإستقبال كلا من الاخوة السعيد أمسكان عضو المكتب السياسي ورئيس المجلس الوطني للحركة الشعبية، لحسن سكوري عضو المكتب السياسي ، ومحمد الغراس كاتب الدولة مكلف بالتكوين المهني وعضو المكتب السياسي، وسعيد بن معنان عضو المجلس الوطني وعضو المكتب التنفيذي للشبيبة الحركية.

[ + ]