خلال افتتاح أشغال “الملتقى الجهوي حول التشغيل والتكوين” ببني ملال ..الأخ الغراس يبرز دور التكوين المهني في مواكبة مختلف الأوراش الاقتصادية المفتوحة

صليحة بجراف
أكد الأخ محمد الغراس، كاتب الدولة لدى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، المكلف بالتكوين المهني أمس الأربعاء ببني ملال، أن التكوين المهني، كمسار قائم بذاته، يضطلع بأدوار مهمة في مواكبة مختلف الأوراش الاقتصادية المفتوحة ببلادنا، لتلبية حاجياتها من الكفاءات والموارد البشرية المؤهلة، قائلا :”إنه يتميز بقدرته على توفير تكوينات وتأهيلات يمكن توظيفها في الحين من طرف النسيج الاقتصادي”.

وذكر الأخ الغراس خلال افتتاح أشغال “الملتقى الجهوي حول التشغيل والتكوين”بجهة بني ملال-خينفرة، بأن كتابة الدولة المكلفة بالتكوين المهني منكبة على تنفيذ التوجيهات الملكية السامية، بهدف جعل نظام التكوين المهني أكثر مرونة وجودة وتجدرا في الوسط المهني وفتحه في وجه جميع الفئات وتحيينه بانتظام لضمان قدرته على مواكبة التحولات الاقتصادية والاجتماعية المتسارعة.

وبعد أن اعتبر كاتب الدولة المكلف بالتكوين المهني، أن هذا اللقاء الجهوي ” مناسبة لتبادل الأفكار والخبرات في مختلف القضايا التي من شأنها أن تساهم في تحديث وعضرنة منظومتي التكوين والتشغيل”، لجعلهما تتسمان بفعالية ونجاعة أكثر، من أجل النهوض بالرأسمال البشري وجعل التكوين قاطرة للتنمية، قادرا على تيسير ولوج الشباب لسوق الشغل، وتلبية حاجيات مختلف القطاعات الإنتاجية من اليد العاملة والكفاءات المؤهلة، لتحقيق المزاوجة الخلاقة بين الطلب الاجتماعي المتزايد على التكوين، والمساهمة في تعزيز تنافسية اقتصادنا الوطني، أردف، مضيفا” أن هذا اللقاء و على غرار لقاءات جهوية أخرى سيتم عقدها، يمثل فرصة سانحة للتباحث والمناقشة الغنية والمعمقة من طرف مختلف الفاعلين والخبراء، بهدف الخروج باقتراحات وتوصيات قابلة للتطبيق، ستشكل أرضية حقيقية للقاء الوطني، لإيجاد الأجوبة الملائمة لبعض التساؤلات المتعلقة بالأساس بالسبل والوسائل اللازمة لتنمية وتحسين إطار حكامة أنظمة التكوين والتشغيل، وإشراك الجهة في مختلف مراحل مسلسل التكوين، ووضع النماذج الجديدة التي يتعين اعتمادها من طرف مؤسسات التربية والتكوين من أجل رفع التحديات الحالية والتكيف مع التحولات الاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية”.

ولم يفت الأخ الغراس الدعوة في هذا اللقاء الذي حضره عمال أقاليم جهة بني ملال- خنيفرة وعدد من المنتخبين والمستثمرين ومختلف المتدخلين في هذا القطاع، إلى مضاعفة الجهود من طرف مختلف الفاعلين والمتدخلين وتنسيق أدوارهم، في أفق المساهمة بشكل فعال ومنسق من أجل الرفع من جودة التكوينات المهنية وتنويع ملاءمتها، بكيفية تحفز وتواكب الإقلاع الاقتصاد الوطني.

[ + ]