في بلاغ للمكتب السياسي ..الإشاد بالنجاحات الدبلوماسية المتواصلة لبلادنا تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس والتأكيد على ضرورة تحصين المكتسبات المحققة للغة والثقافة الأمازيغية وترسيخ الإنفتاح على اللغات الأجنبية وتعزيز حضورها في منظومة التربية والتكوين

أشاد المكتب السياسي للحركة الشعبية، بالنجاحات الدبلوماسية المتواصلة لبلادنا تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
وأكد بلاغ للمكتب السياسي للحركة الشعبية، صدر عقب اجتماعه العادي يوم الإثنين 11 فبراير 2019، ترأسه الأخ محند العنصر، الأمين العام للحزب، خصص للتداول في القضايا الوطنية والسياسية الراهنة، ومواصلة استكمال الهيكلة الحزبية تفعيلا لمقررات المجلس الوطني في دورته الأخيرة، وقرارات المكتب السياسي في اجتماعه يوم 18 يناير 2019، على تحصين المكتسبات المحققة للغة والثقافة الأمازيغية وترسيخ الإنفتاح على اللغات الأجنبية وتعزيز حضورها في منظومة التربية والتكوين مع التأكيد على إعمال الحكمة والانتصار لنبل العمل السياسي فضلا عن انتداب منسقين لعدة أقطاب موضوعاتية ومهام في إطار هيكلة عمل المكتب السياسي، وفي مايلي نص البلاغ:

عقد المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية اجتماعه العادي يوم الإثنين 11 فبراير 2019 برئاسة الأمين العام الأخ محند العنصر، خصص للتداول في القضايا الوطنية والسياسية الراهنة، وكذا لمواصلة استكمال الهيكلة الحزبية تفعيلا لمقررات المجلس الوطني في دورته الأخيرة، وقرارات المكتب السياسي في اجتماعه يوم 18 يناير 2019.

وبعد نقاش صريح وعميق خلص الاجتماع إلى ما يلي:

أولا : الإشادة بالنجاحات الدبلوماسية المتواصلة لبلادنا بقيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله في مختلف المحافل الدولية والإفريقية، وفي صدارتها التقرير النوعي والهام الذي قدمه جلالته الى قمة الإتحاد الإفريقي في أديس ابابا، حول الهجرة في إفريقيا، وكذا الانتصار الموصول لعدالة قضيتنا الأولى، المتمثلة في مغربية أقاليمنا الصحراوية الراسخة بالبيعة والطبيعة والتاريخ والشرعية الدولية التي رسخت خيار الحكم الذاتي للأقاليم الجنوبية للمملكة تحت السيادة المغربية كسقف لحل هذا النزاع المفتعل.

ثانيا: بخصوص القضايا ذات الصلة بالمشاريع القانونية المهيكلة المتعلقة بإصلاح منظومة التربية والتكوين، وتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، جدد المكتب السياسي مواقف الحزب الثابتة والمتمثلة في ضرورة تحصين المكتسبات المحققة للغة والثقافة الأمازيغية من قبيل التوحيد والتعميم والإلزامية، واعتماد حرف تفيناغ كحرف رسمي لكتابة الأمازيغية مع تعزيز تدريسها في مختلف أسلاك التعليم والتكوين، وإدماجها في كل مناحي الحياة العامة. كما أكد المكتب السياسي على ضرورة ترسيخ الإنفتاح على اللغات الأجنبية وتعزيز حضورها في منظومة التربية والتكوين.

ثالثا: بعد استعراضه لما تعرفه الساحة الحزبية والسياسية الوطنية من مناوشات وصراعات مبنية في عمقها على حسابات سياسوية ضيقة، أكد المكتب السياسي دعوته إلى إعمال الحكمة والانتصار لنبل العمل السياسي بما يمكن من خدمة قضايا التنمية ومصالح الوطن والمواطنين، وبناء جسر الثقة مع المؤسسات، معتبرا أن المدخل الرئيسي لبلوغ هذه الأهداف هو التنافس الديمقراطي الشريف، والإيمان الراسخ بالتعددية السياسية الحقة، وتغليب المصلحة العامة على الأنا الحزبية الضيقة.

رابعا: وبخصوص الشأن الداخلي للحزب، وفي إطار مواصلة استكمال الهيكلة وتنزيل مقتضيات النظام الأساسي صادق المكتب السياسي على مقررين تنظيميين يتعلقان بإحداث لجنتي الشؤون القانونية والإعلام والتواصل، كما تم إنتداب منسقين لعدة أقطاب موضوعاتية ومهام في إطار هيكلة عمل المكتب السياسي، إلى جانب إعطاء الانطلاقة للشروع في تحضير مؤتمري الشبيبة الحركية، والنساء الحركيات كمحطات تنظيمية هامة تعيد لهذه المنظمات الموازية إشعاعها، وذلك وفق مقاربة تشاركية مجالية وعلى أساس ديمقراطي يرسخ الدينامية التي أسس لها المؤتمر الثالث عشر، وكرستها الدورة الأولى للمجلس الوطني للحزب.

وسيرا على هذا النهج، أخذ المكتب السياسي علما ببرنامج العمل الذي أعدته رئاسة المجلس الوطني والذي سينطلق بعقد أول لقاء جهوي لأعضاء المجلس الوطني ورؤساء الجماعات وأطر وأعيان الحزب بجهة فاس مكناس نهاية شهر فبراير الجاري.

وبعد نهاية اجتماع المكتب السياسي، عقد اجتماع مشترك مع الفريقين الحركيين بالبرلمان بمناسبة قرب نهاية الدورة الخريفية خصص لاستعراض حصيلة عملهما والمتميزة بنتائجها الإيجابية على المستوى الرقابي والتشريعي والدبلوماسي والإشعاعي، كما تم خلال هذا اللقاء تأكيد مواقف وتوجهات الحزب بخصوص أهم المشاريع القانونية المطروحة على أنظار البرلمان، الى جانب التداول في سبل تعزيز التنسيق بين الفريق البرلماني الحركي ووزراء الحزب بالحكومة ومختلف الهياكل الحركية في مختلف المستويات.

[ + ]