الفريق الحركي بمجلس النواب يجدد اصطفافه إلى جانب الشعب الفلسطيني حتى تحرير بلاده

MP/ علياء الريفي

جدد الفريق الحركي بمجلس النواب، مساء الإثنين بالرباط، اصطفافه إلى جانب قضية الشعب الفلسطيني البطل، حتى ينال استقلاله ويقيم دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، قائلا :”إن موقفنا تاريخي ثابت من القضية الفلسطينية،خاصة وأن علاقة المغاربة بفلسطين وبالقدس تحديدا،علاقة وجدانية متجذرة في مخيلتهم الفردية والجماعية،تسري في دماء كل مغربي،مسرى الدم في العروق”.
وقال الأخ عبد الحكيم الأحمدي عضو الفريق الحركي بمجلس النواب، في الجلسة التضامنية مع الشعب الفلسطيني، إن البعد الجغرافي بين المغرب ومنطقة الصراع،لم يثن المغاربة يوما على الانصهار في بوتقة هذه القضية القريبة من مشاعرهم بل جعل المغرب من قضية فلسطين أولى أولوياته،والشاهد على ذلك الجهود الدبلوماسية الحثيثة التي بذلها، على امتداد تاريخ الصراع العربي- الإسرائيلي، والتي انصهر في بوتقتها العرش والشعب المغربي “.

الأخ الأحمدي، الذي ندد في مداخلة باسم الفريق الحركي بمجلس النواب،بالغطرسة الصهيونية، وتساءل عن شرعية القرارات،الدولية إزاد الممارسة العدائية الصهيونية، والمشاريع الاستطيانية التوسعية وسياسات الهدم والضم ومصادرة الأراضي والممتلكات،والترحيل والعزل، والحرمان من حق ولوج أماكن العبادة، وقتل المدنيين العزل من شيوخ وأطفال ونساء، و تحيز أمريكا لربيبتها إسرائيل، إلى درجة اتخاذ قرار طائش أرعن بنقل سفارة الولايات المتحدة الأمريكية إلى القدس الشريف أولى القبلتين وثالث الحرمين، أردف قائلا:”إنها تظل مجرد قرارات جوفاء غير متبوعة بالتنفيذ،وآخرها القرار رقم 2334 الذي أكد على الخصوصأن الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ 1967، بما في ذلك القدس الشرقية، غيرشرعي ويشكل خرقا للقانون الدولي،وعقبة أمام تحقيق السلام العادل والشامل”.
وأضاف عضو الفريق الحركي بمجلس النواب، أن هذا الوضع المختل وغير الطبيعي الذي تدعمه وتغذيه هيمنة موازين القوى على القرار العالمي، لا يمكن تصنيفه إلا في خانة تشجيع نوازع التطرف والإرهاب، عنوانها إرهاب دولة لشعب أعزل.
وبعد أن حيا الأخ الأحمدي صمود الشعب الفلسطيني البطل، دعا إلى لم الصف العربي وتوحيد جهوده تجاه هذه القضية المركزية، مطالبا الفصائل الفلسطينية بضرورة إنهاء حالة الانقسام والانخراط بصدق وعزيمة في حكومة واحدة موحدة جامعة، تكون بمثابة مخاطب وحيد، مسجلا أن قضية فلسطين والقدس تحديدا، لا تحتاج لشعارات رنانة وبراقة، بل يتعين المزاوجة بين التحرك السياسي والمساعي الدبلوماسية والعمل الميداني على الأرض.

[ + ]