في بلاغ للأمانة العامة للحزب..الحركة الشعبية تثمن مضامين الخطاب الملكي السامي بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء وتؤكد انخراط كل مكوناتها التام في كل المبادرات التي ما فتىء يتخذها جلالة الملك من أجل الحوار المباشر بدون وساطات مع الشقيقة الجزائر

في ضوء الخطاب الملكي السامي التاريخي ، بمناسبة الذكرى الثالثة والأربعين للمسيرة الخضراء المظفرة،والذي دعا من خلاله جلالة الملك محمد السادس، نصره الله و أيده، الجزائر الشقيقة إلى طي صفحة الخلافات الجانبية، التي أثرت على عمق علاقات حسن الجوار بين البلدين وعلى رصيدهما التاريخي والحضاري والإنساني المشترك، وعطلت حلم شعبيهما وباقي شعوب المنطقة في تحقيق حلم الاتحاد المغاربي، تؤكد الأمانة العامة للحركة الشعبية ما يلي:

1- تثمين الحزب لمضامين المنطوق الملكي السامي، وانخراط كل مكوناته التام في كل المبادرات التي ما فتىء يتخذها جلالة الملك من أجل الحوار المباشر بدون وساطات مع الشقيقة الجزائر، قصد تنمية مستدامة وإرساء شراكة حقيقية في المنطقة المغاربية تحقق تطلعات شعوبها في التقدم والعيش الكريم، وتكسب هذه البلدان المناعة للتصدي لآفات التطرف والارهاب ولظاهرة الهجرة غير الشرعية،
2-تجاوبا مع فحوى الخطاب الملكي السامي، تعرب الحركة الشعبية عن عزمها الإسهام في مسار تطبيع العلاقات بين البلدين الجارين، من خلال استثمار العلاقات التي تربطها مع الأحزاب الجزائرية التي تتقاسم معها نفس المرجعيات والتوجهات الفكرية والسياسية، وكذا دعوة برلمانيي الحزب إلى التواصل مع نظرائهم الجزائريين، بهدف المساهمة في توفير الآليات المشتركة التي أبرزها الخطاب الملكي السامي.
3- بحكم الترابط الوثيق بين تجسيد فكرة الاتحاد المغاربي على أرض الواقع و هدف تنمية وتأهيل القارة السمراء للعب دور جوهري ومحوري في التنمية وإرساء السلام والاستقرار في العالم،لن تأل الحركة الشعبية جهدا من أجل تحقيق هذه المرامي والغايات من خلال عضويتها الفاعلة في الأممية الليبرالية.
4-تفعيلا للدبلوماسية الموازية في بعدها الشعبي، ستعمل الحركة الشعبية على نسج قنوات التواصل بين منظماتها الموازية ونظيراتها في الأحزاب الجزائرية من أجل برمجة أنشطة مشتركة كفيلة باستعادة روح الوحدة والتضامن بين شعبين تجمعهما أواصر الدين واللغة والحضارة والكفاح المشترك من أجل الانعتاق والحرية.

[ + ]