في لقاء جمعه بحركيات وحركيي مراكش ..الأخ أمزازي يعد بإعادة الاعتبار للمؤسسة التعليمية والمضي قدما في تجسيد علاقات الثقة بين المدرسة ومحيطها الاجتماعي

متابعة / صليحة بجراف
عقد الأخ سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، وعضو المكتب السياسي للحركة الشعبية، الاثنين بمراكش، لقاء تواصليا مع مجموعة من رؤساء الجماعات والمنتخبين والمناضلات والمناضلين الحركيين.
اللقاءالذي، اعتبره الأخ أمزازي يندرج في إطار اللقاءات التواصلية التي دأبت قيادة حزب الحركة الشعبية، عقدها مع المنتخبين والمناضلات والمناضلين الحركيين أينما وجدوا، بهدف تعزیز التواصل والعمل على تطویر أداء العمل الحزبي بشكل خاص و السیاسي عموما، خدمة لقضایا المواطنین فضلا عن كونه، يأتي استجابة للعمل على تنزيل الخطة الاستعجالية لإصلاح منظومة التربية والتكوين التي نادي بها جلالة الملك محمد السادس للنهوض بقطاع التعليم، تناول العديد من قضايا التعليم التي تشغل المنتخبين الحركيات و الحركيين بجهة مراكش أسفي بشكل عام.

وقد استعرض الحاضرون مجموعة من إكراهات ومشاكل التعليم التي تعيشها خاصة الجماعات الترابية المحيطة بمراكش منها ما يتعلق بالعنصر البشري وما يرتبط بالمؤسسات ومحيطها وما يتعلق بالمناهج والسياسات التعليمية والمندوبيات وعلاقتها بمحيطها كالتكوين والتتبع ومحدودية الإمكانيات والموارد وأحيانا سوء تدبيرها وما يتعلق بإشكاليتي الخصاص في الموارد البشرية و اللوجستيكية كإحداث أقسام لذوي الاحتياجات الخاصة وتجهيز الفضاءات داخل المؤسسات كالساحات والملاعب مع إيجاد صيغة برنامج وطني /جهوي خاص بتأهيل المدارس بصفة مستمرة ومتواصلة في إطار شراكة بين المجالس المحلية(جهة /جماعات /مجالس إقليمية /المبادرة الوطنية للتنمية البشرية /المندوبيات الإقليمية …) تقوم بإصلاح وتأهيل المدارس على غرار دار المنتخب في التكوين و توفير شروط التمدرس كتوفير المطاعم والمراحيض والماء صالح للشرب والنقل المدرسي مع التفكير في خلق شراكة مع الجماعات الترابية علاوة إشكالية الاكتظاظ التي لازالت تؤرق الجميع وكذا تعزيز الحماية الأمنية بالمدارس بتوفير الأمن داخل وخارج المؤسسة لضمان سلامة التلاميذ من السرقات والتحرش وانتشار المخدرات والتطرّف وغيرها.
وأجمع المتحدثون أنه لا تكاد لا تخلو مؤسسة من نقص في الأطرسواء بسبب الغياب للمرض أو الولادة أو غيرها من الأسباب، مما يطرح إشكالية جودة التعليم بالمنطقة علاوة على مشاكل أخرى ذات طابع قانوني والتي تسبب ارتباكا في تدبير الشأن التعليمي بمراكش ونواحيها عموما.
كما لم يفت المتدخلون دعوة الأخ أمزازي إلى محاربة لوبيات التعليم وإيجاد صيغة سليمة للمراقبة خاصة في مجال التفتيش الذي قيل إنه لا يتم إلا نادرا جدا من أجل التنقيط فقط.
من جهته، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي الذي وعد بإيجاد حلول مستعجلة لهذه المشاكل، كشف عن خطة وزارته للنهوض بالقطاع لإعادة الاعتبار للمؤسسة التعليمية والمضي قدما في تجسيد علاقات الثقة بين المدرسة ومحيطها الاجتماعي.

[ + ]