الأخ أوزين: المغاربة يعتبرون القضية الفلسطينية “قضية وطنية بامتياز”

M.P/ متابعة
قال الأخ محمد أوزين، نائب رئيس مجلس النواب، السبت بالقاهرة، أن المغاربة يعتبرون القضية الفلسطينية “قضية وطنية بامتياز”.
وأوضح الأخ أوزين في كلمة البرلمان المغربي خلال الجلسة الطارئة المنعقدة ضمن الدورة ال28 الاستثنائية للاتحاد البرلماني العربي، أن المغاربة يعتبرون القضية الفلسطينية “قضية وطنية بامتياز تتطلب كامل أوجه التعبئة والتفاف كافة المكونات السياسية والنقابية والمجتمعية، وعلى كل المستويات الرسمية والشعبية”.
وبعد أن شدد نائب رئيس مجلس النواب،، على أن المغرب يؤكد دائما التزامه الوطني إلى جانب فلسطين الصامدة وفي الأفق الذي رسمه جلالة  الملك محمد السادس من موقعه كرئيس لجنة القدس المنبثقة عن منظمة التعاون الاسلامي، وذكر بأن مجلس النواب المغربي ظل يراكم حضوره وتفاعله المثمرين في الساحة العربية والاسلامية وكذا على المستوى الإفريقي والمتوسطي كلما تحمل مسؤوليات قيادية على رأس المنظمات البرلمانية الاقليمية والجهوية والدولية بما فيها الاتحاد البرلماني الدولي والاتحاد البرلماني العربي الذي ترأسه في الولاية السابقة، مضيفا أن القضية الفلسطينية تحظى ب”انشغال مركزي” لدى مجلس النواب المغربي على مستوى التعبئة الوطنية وعلى المستوى العربي والدولي، و”ستظل شأنا وطنيا يحظى بالأولوية في واجهة عمله الدبلوماسي البرلماني”، دعا إلى التفكير في إيجاد صيغ ملموسة لتجاوز التعثر العربي الراهن في مواجهة الغطرسة الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني الأعزل.

وتابع الأخ أوزين، قائلا “لا يمكننا أن نقف كمتفرجين في قاعة مسرح مغلقة ولا يمكننا أن نتحمل مظاهر العجز والقصور، ونقبل بهذا الاندفاع الأهوج لاسرائيل ضد فلسطين والفلسطينيين والإجهاز على الوضع القانوني الشرعي للقدس لمركزها ومقدساتها وسكانها”، مشيرا إلى أنه يتعين التقدم في إيجاد بعض وسائل المواجهة الملموسة ضد الغطرسة الاسرائيلية وحماتها الذين يتجاهلون القانون والشرعية الدوليين، والتفكير في منطقات استراتيجية عمل برلماني تعبر فعليا عن الغضب العربي وعن المسؤولية السياسية والتاريخية للفاعل البرلماني العربي في هذه القضية.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الدورة، التي استضافها مجلس النواب المصري،طالبت الأمم المتحدة بتوفير الحماية للشعب الفلسطيني من العدوان الاسرائيلي.

وأكد البيان الختامي الصادر عن جلستهم الطارئة ضمن الدورة الثامنة والعشرين الاستثنائية للاتحاد البرلماني العربي، على ضرورة العمل من أجل إيجاد إطار دولي جديد لرعاية السلام في الشرق الأوسط، مطالبين الجمعية العامة للأمم المتحدة بالعمل على توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني وتنفيذ المقررات الصادرة عنها على أرض الواقع، مدينا الممارسات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني من هدم واعتقالات دون حق، مؤكدين أن هذه الممارسات تهدد عملية السلام.
كما استنكر البيان سياسة الاعتداء على الأراضي الفلسطينية من قبل الإسرائيليين وعمليات التهجير القسري، والتي تضرب عرض الحائط بالاتفاقيات والقوانين الدولية في اطار سياسة توسعية ممنهجة.
وأعرب الاتحاد البرلماني العربي عن قلقه تجاه اكتفاء المجتمع الدولي بالتنديد الذي لم يغير شيئا على أرض الواقع تجاه حقوق الشعب الفلسطيني، مستنكرا استخدام الإدارة الأمريكية حق الفيتو في مجلس الأمن.
وشدد على رفض قرار الإدارة الأمريكية بنقل سفارتها إلى القدس الشريف، معتبرا أن الولايات المتحدة “لم تعد طرفا راعيا حياديا لعملية السلام، بل طرفا منحازا فقد المصداقية والشفافية في دوره كوسيط فيها”.
وطالب الاتحاد بوقف قرار الاعتراف بالقدس عاصة لإسرائيل، مؤكدا أهمية رعاية المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان وإيجاد حل سلمي للقضية الفلسطينية. ودعا البيان، الشعوب العربية إلى نبذ الخلافات، وزيادة الدعم المقدم للشعب الفلسطيني، والحيلولة دون أية تدخلات أجنبية تعيق محاولات بناء الوحدة العربية.

ومثل المغرب في هذا الاجتماع،إلى جانب محمد أوزين نائب رئيس مجلس النواب، كل من عبد القادر سلامة خليفة رئيس مجلس المستشارين، والمبارك الصادي عضو مجلس المستشارين.

[ + ]