الأخ أوحلي :”صندوق التنمية القروية والمناطق الجبلية””وعاء مالي مستدام”لاستيعاب المشاريع التنموية

الرباط/ /زينب أبو عبد الله
اعتبر الأخ حمو أوحلي كاتب الدولة المكلف بالتنمية القروية والمياه والغابات،الإثنين بالرباط، “صندوق التنمية القروية والمناطق الجبلية”، “وعاء مالي مستدام “ومناسب لاستيعاب المشاريع التنموية”التي تستهدف العالم القروي، مضيفا أنه رَاكم ما يكفي من المكتسبات التي تجعل منه أداةً فاعلةً لتوجيه التنمية الاقتصادية
والاجتماعية بالجماعات ذات الطابع القروي.

الأخ أوحلي، الذي أبرز أن طريقة تدبير صندوق التنمية القروية والمناطق الجبلية، عرفت تحولا نوعيا منذ 2016، مضيفا أنه أضحى يعتمد الالتقائية والجهوية، ليصبح أكثر فعالية في الأداء المجالي من حيث إدماج البعد المحلي الترابي كمكون أساس سواء في اقتراح أو تنفيذ المشاريع، أكد في جواب على سؤال شفوي آني حول “تفعيل صندوق التنمية القروية والمناطق الجبلية “خلال جلسة الأسئلة الشفوية الأسبوعية، أنه لترسيخ مبدأ لامركزية التدخلات، سواء في مرحلتي اقتراح المشاريع أو إنجازها، شكل نقطة فارقة في تحسين آليات التدبير والرفع من فعالية التدخلات، عبر تقوية الاتقائية والاندماج، مشيرا إلى أنه تنفيذا للتعليمات الملكية خصص الصندوق كل اعتماداته للفترة ما بين2017-2023 لفائدة برنامج تقليص التفاوتات المجالية والاجتماعية، الذي يقتضي إنجازه غلافا ماليا إجماليا يقدر ب 50 مليار درهم، مع بلورة مقاربة مجالية، تشاركية وتعاقدية، تستفيد منها جميع جهات المملكة التي تساهم ميزانياتها بما يقارب 40% في الغلاف الإجمالي للبرنامج، قائلا إن:”هذا الغلاف المالي الذي يتشكل من موارد مالية مختلفة، منها مساهمة المجالس الجهوية ب 20 مليار درهم، أي ما يعادل %40، والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية ب 4 مليارات درهم، أي ما يعادل %8، وصندوق التنمية القروية والمناطق والجبلية ب 10,5 مليار درهم، أي ما يعادل %21، و القطاعات الوزارية ب 12,8 مليار درهم، أي ما يعادل %26 فضلا عن مساهمة المكتب الوطني للماء والكهرباء ب 2,56 مليار درهم، أي ما يعادل %5.

وأشارالأخ أوحلي أنه بفضل الاحترافية التي أصبحت تميز تدخلات صندوق التنمية القروية أصبح اليوم الإطار التنفيذي لإنجاز برنامج تقليص التفاوتات الاجتماعية والمجالية، مستدلا بالبرامج ومخططات العمل المنجزة أو التي هي في طور الإنجاز.

[ + ]