التعبئة لإنجاح محطة المؤتمر الوطني 13 للحركة الشعبية والوضعية الراهنة للبلاد محور لقاء جمع الأخ الأعرج بمناضلي الحزب بشفشاون

M.P/ علياء الريفي

عقد الأخ محمد الأعرج عضو المكتب السياسي للحركة الشعبية ومنسق الحزب بجهة طنجةـ تطوان ـ الحسيمة، السبت لقاءا تواصليا مع ساكنة شفشاون.
اللقاء، الذي خصص لتجديد أعضاء الكتابة الإقليمية بشفشاون، وحضره كلا من الأخوة، محمد السيمو وعبد الرحمان العمري وعبد الحكيم الأحمدي أعضاء الفريق الحركي بمجلس النواب عن إقليمي شفشاون و العرائش وأعضاء الحزب يمثلون المجالس المنتخبة بالإقليم وقطاعات المرأة والشباب ومناضلين الحركيين بالجهة، تناول جدول أعماله، العديد من المحاور الأساسية لا سيما الوضعية السياسية والاقتصادية للبلاد.
وقال الأخ الأعرج في تصريح خاص ، “اللقاء الذي جمعنا في إطار أخوي وأجواء رمضانية، ركز على مناقشة الوضعية الإقتصادية والسياسية في البلاد”، مضيفا أنه تم الاستماع لمناضلات و مناضلي الحزب، والتعرف على مشاكلهم الحقيقية، والتفاعل معها من أجل إيجاد الحلول لها، كما توقف المجتمعون عند الحديث عن مشاكل التي تعرفها أقاليم الجهة التي بدأت تعرف تحولا كبيرا.

وتابع الأخ الأعرج، اللقاء الذي هو أيضا تأطيري لحركيات وحركيي الجهة عامة والإقليم خاصة، أكد على دور الفروع الإقليمية لاسيما ونحن في الحركة الشعبية مقبلون على محطة المؤتمر الوطني 13 للحركة الشعبية، وهاجس الحركيات والحركيين اليوم أينما وجدوا هو التعبئة التي تستوجبها المرحلة وذلك لإنجاح هذه المحطة التاريخية، التي تتطلب من كافة أبنائها أن يكونوا في مستوى الحدث.
وأضاف عضو المكتب السياسي للحركة الشعبية، ” توقنا أيضا عند أهم الأوراش التي تشتغل فيها الحكومة عامة وأوراش وزراء الحركة الشعبية الذين هم يعملون على تنزيل البرنامج الحكومي من أجل بناء مغرب حداثي يروم عصرنة الوطن وتوفير الكرامة للمواطن”.
الأخ الأعرج ، تحدث أيضا عن تدارس المجتمعين لكيفية التحضير للقاء تواصلي جهوي مع قيادة الحركة الشعبية في غشت المقبل على أساس أن يحدد موعده ومكان انعقاده في الأتي من الأيام.
وخلص منسق الحزب بجهة طنجةـ تطوان ـ الحسيمة إلى التعبير عن امتنانه لكل مناضلات ومناضلي الحركة الشعبية على مستوى الإقليم بشكل خاص والجهة عموما، الذي أبدوا تجاوبا كبيرا لرفع كافة التحديات لإنجاح مختلف المحطات التي تنتظر حزبهم.

[ + ]