الأخ أوحلي يكشف إستراتيجية الوزارة لحماية الملك الغابوي بمجلس المستشارين

M.P/ صليحة بجراف
كشف الأخ حمو أوحلي، كاتب الدولة المكلف بالتنمية القروية والمياه والغابات، عن إستراتيجية الوزارة لحماية الملك الغابوي ، قائلا:”اعتمدت إدارة المياه والغابات على محورين أساسيين، أولاهما المقاربة التنموية التشاركية مع ذوي الحقوق، وثانيهما، تفعيل المقاربة الزجرية للترامي اللامشروع خاصة من طرف العصابات المنظمة”.
وأوضح الأخ أوحلي، في معرض جوابه على سؤال شفوي آني، حول “حماية الملك الغابوي” تقدم به فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس المستشارين، أن المقاربة التشاركية ذات البُعد التنموي تقوم على إنجاز مشاريع مندمجة مجالية تتمحور حول تشجير وتخليف الغابات والمحافظة على المياه والتربة ومحاربة زحف الرمال وتجهيز وتأمين الملك الغابوي وفك العزلة عن الساكنة المجاورة لها، فضلا عن تدخلات أخرى مُدرة للدخل مثل توزيع الأشجار المثمرة وتوزيع خلايا النحل وغيرها مع تفعيل مقاربة القرب، من خلال العمل على تأطير وتنظيم الساكنة المحلية في إطار جمعيات رعوية وتعاونيات غابوية تساهم بشكل ملموس في رفع وتنويع دخل الساكنة المحلية وفي حماية الغابات وحراستها من العصابات المنظمة.

أما المقاربة الأمنية الزجرية ـ يضيف الأخ أوحلي ـ فتقوم في إطار إستراتيجية مشتركة مع السلطات المعنية (وزارتي الداخلية والعدل والسلطات الإقليمية والمحلية والقضائية والدرك الملكي والأمن الوطني)، تستهدف المخالفين الغابويين لاسيما أولئك الذين يتكتلون في إطار عصابات منظمة تنشط في مجال قطع وتخزين وتهريب المواد الغابوية ذات مصدر غير قانوني، مبرزا أن هذه الإستراتيجية أفضت إلى اعتقال عدة مخالفين غابويين.
وبعد أن سجل الأخ أوحلي انخفاض في عدد الجنح الغابوية المرتكبة وتراجع طفيف في حالات الاعتداء على أعوان المياه والغابات بفضل إقرار برنامج للتدخلات الميدانية، وأشار إلى أن الحصيلة المسجلة ما بين سنتي 2013 و2017 بلغت ما مجموعه 54.606 مخالفة سجلت أغلبها بمناطق الأطلس المتوسط والريف والشمال الشرقي، أكد أنه رغم الجهود المبذولة تظل بضع نقط سوداء قائمة خاصة عصابات نهب وتهريب خشب الأرز.
وخلص الأخ أوحلي إلى التذكير بالبرنامج الحكومي للفترة 2016-2021 الذي يسعى إلى مواصلة وتعزيز إستراتيجية قطاع المياه والغابات للمحافظة على النظم الغابوية وتنميتها، ويقترح حزمة من الإجراءات من بينها استهداف تخليف وتشجير 50 ألف هكتار سنويا ومحاربة زحف الرمال على مساحة 4000 هكتار، وتثمين الموارد الطبيعية الغابوية وتعزيز المحافظة عليها وتطوير قطاع تربية الأحياء المائية وتشجيع تنافسيته.

[ + ]