في مداخلة باسم الفريق الحركي بمجلس المستشارين..الأخ الدريسي يطالب بترجمة النموذج التنموي عبرنقل الإختصاصات من المركز نحو الجهات

M.P/ زينب أبو عبد الله

نوه الفريق الحركي بمجلس المستشارين ، مساء الثلاثاء، بالمجهودات الجبارة التي بذلت وتبدل لتنمية الأقاليم الجنوبية للمملكة مند استرجاعها إلى وطنها الأم، قائلا:” لقد انطلقت دينامية تنموية شملت مختلف المجالات، الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية، وعلى مستوى الأوراش الكبرى والبنيات  والتجهيزات الأساسية، مما جعل روح المسيرة الخضراء تترجم إلى مسيرة ديمقراطية وحقوقية وتنموية”.

واستحضر الأخ عبد الرحمان الدريسي، في مداخلة باسم الفريق الحركي في تعقيب على سؤال محوري يتعلق ب”مآل النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية” موجه إلى رئيس الحكومة سعد الدين العثماني ،” أهمية هذا النموذج التنموي بمعالمه وأوراشه الكبرى الذي خصص لها 77 مليار درهم والموجهة لقطاعات حيوية تهم الصناعة والفلاحة والصيد البحري والبنيات، والقطاعات الاجتماعية والتنمية البشرية”، سجل إن هذا الإنجاز سيعزز تثمين المؤهلات الطبيعية والبشرية التي تزخر بها هذه الجهات من المملكة وتوسيع قاعدة التشغيل.

وبعد أن أعرب الأخ الدريسي، عن تطلع الفريق الحركي بمجلس المستشارين، لمعرفة نسبة الإنجاز الحقيقية بعد ثلاثة سنوات من إطلاق هذا النموذج التنموي من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس في الذكرى الأربعين للمسيرة الخضراء، وتساءل عن المقاربة المندمجة التي تم وضعها لتفادي التفاوت والتشتت في مجهودات القطاعات والمؤسسات المتدخلة ومدى  التنسيق الفعلي مع المؤسسات المنتخبة جهويا ومحليا لضمان التكامل في البرامج وثيرة الإنجاز فضلا عن  استفساره عن مدى إلتزام كل المتدخلين بتوفير الاعتمادات المبرمجة لتنفيذ الأوراش المسطرة والمعتمدة، طالب بأن يترجم  هذا النموذج التنموي  بالأقاليم الجنوبية عبرمختلف المؤسسات العمومية في توفير شروط إنجاز ورش الجهوية المتقدمة من خلال نقل الإختصاصات من المركز نحو الجهات، مرفوقة بنقل القرار إلى مستعمليه الحقيقين جهويا ومحليا..

[ + ]