في زيارة إلى إقليمي ورزازات وتنغير..الأخ أوحلي يتحدث عن أهمية صندوق التنمية القروية والأخ أمسكان يبرزسياسة القرب التي تنهجها قيادة الحركة الشعبية والأخ مبديع يقف عند أهمية التواصل مع المواطنين والإنصات إليهم

M.P/ صليحة بجراف

نظم الفريق الحركي بمجلس النواب في الفترة ما بين 10 و13 مايو 2018، زيارة عمل ميدانية شملت إقليمي ورزازات وتنغير.
الزيارة الميدانية، التي تأتي في سياق تعزيز الدور الدستوري المنوط بالفريق الحركي بمجلس النواب في إطار دعم اختصاصاته الرقابية و التشريعية وتقييم السياسات العمومية، وعرفت مشاركة حمو الأخ أوحلي، كاتب الدولة المكلف بالتنمية القروية والمياه والغابات وفاطنة الكحيل كاتبة الدولة المكلفة بالإسكان، تميزت بتنظيم لقاءات تواصلية مع مسؤولين ومنتخبين محليين وفعاليات من المجتمع المدني فضلا عن تنظيم زيارات لعدد من المؤسسات للوقوف على مدى تنزيل السياسات العمومية في عدد من القطاعات الاجتماعية.
الوفد الحركي، توقف في زيارته على أحوال الساكنة بكل من جماعات، آيت زينب، و تلواث وإغرم نوكدال و تيديلي كما تفقد العديد من المؤسسات الصحية والتعليمية والإجتماعية بمدينة ورزازات التي تعمل على تقديم خدمات إستشفائية منها جمعية أفاق لأشخاص المعاقين وجمعية الشروق للصم والبكم ومركز تصفية الدم بمدينة ورزازات.
وكان للوفد الحركي، فرصة زيارة قرية آيت بن حدو الواقعة على بعد 15 كم من مدينة ورزازات حيت أجمع الفريق على أهمية صون وحماية قصر آيت بن حدو وفق هندسته التاريخية، كما استمع الوفد إلى العديد من مطالب فعاليات سياسية حركية من منتخبين ومناضلين وحتى فعاليات من المجتمع المدني بإقليم ورزازات.

الأخ أوحلي يشرح الأهداف الرئيسية لبرنامج صندوق التنمية القروية والمناطق الجبلية

وفي جو أخوي، استقبلت ساكنة المنطقة الوفد الحركي، حيث كانت لهم فرصة التواصل عن قرب مع حمو الأخ أوحلي، كاتب الدولة المكلف بالتنمية القروية والمياه والغابات، الذي تحدث عن أهمية صندوق التنمية القروية والمناطق الجبلية، الذي يعد آلية أساسية لتفعيل المقاربة المندمجة لتنمية هذه المناطق والتهوض بساكنتها، قائلا:” إن من بين الأهداف الإستراتيجية لإحداث صندوق التنمية القروية، هو تحسين ظروف العيش الساكنة عبر تقوية التجهيزات والبنيات التحتية الأساسية، والرفع من تنافسية الاقتصاد القروي، من خلال تنويع أنشطته الأساسية المدرة للدخل سواء بالقطاع الفلاحي أو الأنشطة غير الفلاحية”.
وأضاف الأخ أوحلي أن الصندوق الذي يحظى برعاية الملك محمد السادس، تم إطلاقه باعتماد مقاربة مجالية تشاركية وتعاقدية، يسعى إلى فك العزلة عن العالم القروي والمناطق الجبلية، ويعمل على المساهمة في المحافظة على بيئة المجالات القروية وتثمين مواردها الطبيعية، وكذا المساهمة في وضع إطار مؤسساتي يعمل على ترسيخ الحكامة الترابية وتعبئة الطاقات المحلية.
الأخ أوحلي، الذي حاول شرح الأهداف الرئيسية التي يسعى البرنامج لتحقيقها، منها تمويل وإنجاز المشاريع المتعلقة بالتأهيل الإجتماعي وتحسين الولوج إلى الخدمات الاجتماعية والأساسية في المجال القروي والمناطق الجبلية والتي تهم بناء الطرق وفتح وتهيئة المسالك القروية والمنشآت الفنية والتزود بالماء الصالح للشرب والربط بشبكة الكهرباء وتأهيل المؤسسات التعليمية والصحية فضلا عن تهيئة الظروف اللازمة لتعزيز وتنويع الإمكانيات الاقتصادية للمناطق القروية والجبلية، تحدث أيضا عن إصلاحات مؤسساتية في قطاعي الفلاحة والتنمية القروية،والتي شملت على الخصوص، اعتماد مخطط (المغرب الأخضر) كرافعة أساسية للنهوض بالوسط القروي وتحسين المؤشرات السوسيو-اقتصادية، وإعداد البرنامج المندمج لتنمية المناطق الجبلية، قائلا: “ما تتوخاه هو محاربة الفقر ومكافحة التهميش الاجتماعي في الأوساط القروية”.
ولم يفت الأخ أوحلي إبراز عزم الحكومة على المضي قدما فى تنفيذ هذا البرنامج بشراكة مع الجهات والأقاليم، مع مراعاة خصوصيات كل منطقة على حدة حسب مواردها وفرص الشغل التي يمكن أن توفرها للفترة الممتدة ما بين 2017–2023.

الأخت الكحيل تتحدث عن برامج تأهيل المراكز القروية في مجال الاسكان

من جهتها، الأخت فاطنة الكحيل كاتبة الدولة المكلفة بالإسكان تحدثت عن برامج تأهيل المراكز القروية في مجال الاسكان، مبرزة إستراتيجية الوزارة التي تسعى النهوض بالمراكز والجماعات القروية من خلال ضمان السكن اللائق للجميع خاصة بالدواوير والقرى.

الأخ أمسكان يكشف رمزية الزيارة

من جهته، الأخ السعيد أمسكان عضو الفريق، وابن المنطقة، تحدث عن التواجد الحركي القوي بإقليم ورزازات، قائلا:”إن رمزية هذه الزيارة التواصلية لهذه المنطقة التي تعتبر قلعة الحركيين بامتياز ، تترجم سياسة القرب التي تنهجها قيادة حزب مع جميع الحركيات والحركيين أينما وجدوا”، مضيفا أن الفريق الحركي بمجلس النواب والوفد المرافق له ارتأى اليوم أن يزور ساكنة عروس الجنوب للإنصات إلى مشاكلهم ومساعدتهم على إيجاد الحلول المناسبة لها.
وبعد أن أكد عضو الفريق الحركي بمجلس النواب، أن الحزب يعمل في إطار تشاركي مع كافة الحركيات والحركيين وهو مفتح على كافة المواطنين، شدد على المنتخبين الحركيين بأهمية العمل جنبا إلى جنب في الإقليم، مؤكدا أيضا استعداد الوزراء والبرلمانيين الحركيين للترافع على الملفات والقضايا التي تشغلهم.

الأخ مبديع : الفريق الحركي قرر نهج سياسة القرب مع الساكنة عبر ربوع المملكة

بدوره، الأخ محمد مبديع رئيس الفريق، أعرب عن شكره للساكنة باسم الوفد المرافق له عن حفاوة الإستقبال، قائلا:”إن الفريق الحركي قرر نهج سياسة القرب مع الساكنة عبر ربوع المملكة للوقوف على الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية لمختلف المناطق والوقوف عند عدد من الأوراش والمرافق العمومية بها ، وفتح نقاش حول القضايا والمشاكل التي تؤرق الساكنة”، مذكرا أن هذه الزيارة تعد الثانية التي ينظمها الفريق الحركي بمجلس النواب بعد زيارته الأولى إلى مدينة الداخلة التي قام بها في الفترة الممتدة مابين 29 مارس و1 أبريل 2018.

الفريق الحركي والوفد المرافق في جولته التواصلية لم تفته الفرصة للوقوف عند نفق تيشكا بالجماعة الترابية تيديلي حيث التقى الوفد بالمنتخبين والساكنة.
وأكد على أهمية التعجيل بإنجاز نفق تيشكا، مطالبا بتضافر الجهود الجميع لإخراج هذا المشروع إلى الوجود، وإنهاء معاناة أبناء الجنوب الشرقي مع منعرجات “تيشكا”.

الساكنة ترحب بالمبادرة

بدورها، رحبت الساكنة بهذه المبادرة، وأجمعت على أن الزيارة التواصلية ستكون لها انعكاسات إيجابية على المنطقة، مضيفة أن الهدف منها هو تعزيز المنجز للسكان والإستماع لمشاكلهم عن قرب.

[ + ]