الرباط تحتضن مؤتمرا دوليا حول حماية التراث الثقافي من أجل تحقيق أهداف التنمية

تحتضن الرباط بعد غد الأربعاء، بمناسبة اليوم العالمي للآثار ومواقع التراث الثقافي العالمي ،مؤتمرا دوليا حول “حماية التراث الثقافي من خلال حكامة تشاركية ومدمجة من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة”.

ويهدف المؤتمر المنظم بمبادرة من المجلس الدولي للآثار والمواقع بشراكة مع وزارة الثقافة والاتصال ومنظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة بإفريقيا والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إسيسكو)، إلى تحسيس مختلف الفاعلين بضرورة الانتقال إلى مقاربات تشاركية ومدمجة في مجال حكامة التراث الثقافي بإفريقيا مع إشراك أكبر ، وبروح تضامنية، للجماعات الترابية من أجل حماية وتثمين والنهوض بهذا التراث بشكل أفضل.

كما يطمح المؤتمر، حسب بلاغ لمنظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة بإفريقيا، إلى تحسيس مختلف الأطراف المعنية بأهمية التراث الثقافي في إفريقيا على المستوى المحلي وبالتحديات والمخاطر التي يواجهها وخلق إطار للتبادل بين الفاعلين المنخرطين في حكامة هذا التراث وتدبيره وللتفكير بخصوص خارطة طريق إفريقية من أجل حماية هذا التراث والنهوض به.

وسجل المصدر نفسه أنه من بين ألف و52 موقعا مصنفا ضمن قائمة اليونسكو للتراث العالمي إلى غاية 2016 لا يوجد سوى 90 موقعا بإفريقيا في وقت تضم القائمة 500 موقع أوروبي موضحا أن هذا الواقع يجد تقسيره في العديد من أوجه النقص المسجلة على مستوى النهوض بالتراث الثقافي في العديد من الدول الإفريقية والتي تتجسد في أنماط حكامة وتدبير لا تمكن من ضمان حماية حقيقية وتثمين ونهوض بالتراث الغني الذي تزخر به القارة الإفريقية.

واعتبرت منظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة بإفريقيا ، انطلاقا من أدوار ومسؤوليات الجماعات الترابية في مجال الحكامة العمومية والتنمية المجالية والمحلية ، أن لهذه الوحدات دور حاسم في حكامة وتدبير التراث الثقافي في إفريقيا بالنظر إلى أنها تستفيد من عامل القرب من المواقع ومن السكان الذين يسهمون في إنتاج وتنشيط هذا التراث.

وسيشارك في اللقاء منظمات دولية وقطاعات وزارية مكلفة بحكامة وتدبير التراث الثقافي وجمعيات الجماعات الترابية والشبكة المتوسطية للمدن العتيقة وتنمية التراث ومختلف مكونات المجتمع المدني المنخرطة في هذا المجال.

[ + ]