خلال حفل تسليم جائزة الأركانة العالمية .. الأعرج : خواد جعل الترحال فضاء شعريا وفكريا

تسلم الشاعر الطوارقي محمدين خواد، الأربعاء بالرباط، جائزة الأركانة العالمية، التي يمنحها بيت الشعر في المغرب، بشراكة مع مؤسسة الرعاية لصندوق الإيداع والتدبير وبتعاون مع وزارة الثقافة والاتصال.

وتسلم الشاعر خواد جائزة الأركانة العالمية التي تمثلت، فضلا عن قيمتها المادية، في درع رمزي وشهادة تقديرية، وبورتريه من إنجاز الفنان التشكيلي محمد السالمي.
وأبرز الأخ محمد الأعرج وزير الثقافة والاتصال، في كلمة بالمناسبة، أن لجنة التحكيم اختارت هذه المرة منح الجائزة للشاعر محمدبن خواد “تقديرا لحرص هذا الشاعر المجدد، منذ أربعة عقود، على جعل الترحال فضاء شعريا وفكريا سافر من خلاله بكلماته الباحثة، دون كلل أو توقف، عن إنتاج معنى محصن بمعرفة جوانية وبرانية معا”.

وأكد الأخ الأعرج أنه بذلك تكون جائزة الأركانة العالمية للشعر “قد أضافت اسما رصينا ولافتا إلى قائمة الأسماء المحترمة التي فازت بها خلال دوراتها السابقة، مما يثري ذخيرتها المكونة من حساسيات وممارسات شعرية منتصرة للقول الجذري، ويمنح الباحثين المعنيين بالإبداع الشعري خريطة اختيارات موفقة لمتون أساسية تتبلور من خلالها أبرز توجهات الشعر على الصعيد الدولي”.

وافتتح حفل تسليم الجائزة واختتم بلوحات موسيقية وراقصة لمجموعة من الفنانين الأفارقة المقيمين بالمغرب،فضلا عن قراءة شعرية لخواد باللغة الأمازيغية مصاحبة بترجمة باللغة الفرنسية .

وولد الشاعر محمدين خواد سنة 1950 بمنطقة إير (النيجر)، ويقيم حاليا بفرنسا، التي نشر بها عددا من القصائد والملاحم والأعمال الأدبية التي ترجم أغلبها إلى لغات عالمية، من بينها اللغة العربية التي ترجم إليها الشاعر أدونيس ديوان “وصية البدوي”. وضمت لجنة تحكيم جائزة أركانة العالمية للشعر، برسم سنة 2017، فضلا عن الشاعر عيسى مخلوف، كلا من الناقدة سناء غواتي والناقدين عبد الرحمان طنكول وخالد بلقاسم، والشعراء نجيب خداري ومراد القادري وعبد السلام المساوي ومنير سرحاني وحسن نجمي أمين عام الجائزة. يذكر بأنه سبق لجائزة الأركانة العالمية للشعر أن آلت، على التوالي، للشعراء بي ضاو (الصين) ومحمد السرغيني، ومحمود درويش (فلسطين) وسعدي يوسف (العراق)، والطاهر بنجلون، ومارلين هاكر (الولايات المتحدة) وأنطونبو غامونبدا (اسبانيا) وإبف بونفوا (فرنسا) ونونو غوديس (البرتغال) وفولكر براون (ألمانيا)، ومحمد بنطلحة.