في بلاغ صادر عن الاجتماع العادي للمكتب السياسي للحركة الشعبية.. اعتزاز بالرعاية الملكية الموصولة لساكنة المناطق القروية والجبلية

تجديد التأكيد على إنصاف المكون الهوياتي الأمازيغي
الدعوة إلى إنجاح الدورة العادية للمجلس الوطني المزمع عقدها خلال شهر فبراير 2018
عقد المكتب السياسي للحركة الشعبية اجتماعه العادي برئاسة الأخ الأمين العام للحزب، يوم الاثنين 8 يناير 2018 بمقر الأمانة العامة، خصص للتداول حول المستجدات السياسية الوطنية والحزبية تتعلق بالخصوص :
– وضعية المناطق القروية والجبلية في ظل ما تشهده بلادنا من تساقطات مطرية وثلجية،
– قراءة أولية في نتائج الانتخابات الجزئية التشريعية والمحلية،
– ملف الأمازيغية،
– النشاط الداخلي للحزب.

وبعد نقاش عميق، خلص اجتماع المكتب السياسي إلى ما يلي :
أولا: بخصوص ما تعرفه بلادنا من تهاطل أمطار الخير التي تعتبر مؤشرا على موسم فلاحي جيد، فإن المكتب السياسي يعبر عن اعتزازه بالرعاية الموصولة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله بساكنة المناطق القروية والجبلية، داعيا الحكومة إلى التعجيل بتنفيذ برنامج الحد من الفوارق المجالية والاجتماعية.
كما سجل المكتب السياسي التفاعل الإيجابي مع الاحتجاجات ذات الطابع السلمي التي تعرفها بعض المناطق من المملكة والحاملة لمطالب اجتماعية مشروعة.
ثانيا: فيما يتعلق بملف الأمازيغية، فإن الحركة الشعبية تؤكد مرة أخرى على ضرورة إنصاف هذا المكون الهوياتي من خلال التسريع بتفعيل المقتضيات الدستورية ذات الصلة خاصة ما يتعلق بالقانونين التنظيميين لتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية وإحداث المجلس الوطني للغات والثقافة المغربية، وبلورة سياسة عمومية لإدماجها الإيجابي في مختلف مناحي الحياة العامة.
وفي هذا السياق، تجدد الحركة الشعبية مطلبها الثابت بجعل يوم 13 يناير من كل سنة عيدا وطنيا لكل المغاربة.
ثالثا: في قراءة أولية لنتائج الانتخابات التشريعية والمحلية التي عرفتها بعض أقاليم المملكة ، عبر أعضاء المكتب السياسي عن تهانيهم للمرشح الحركي الذي انتزع المقعد المتبارى عليه، كما هنئوا كل الحركيات والحركيين الذين ساهموا في هذا التتويج.
ومن جهة أخرى، اعتبر المكتب السياسي أن النتائج المحصل عليها في باقي الدوائر بالرغم من طبيعتها الخاصة، لا ترقى إلى مستوى الطموحات لاعتبارات ذاتية وموضوعية تستوجب إعادة النظر في الإستراتيجية الانتخابية والتواصلية والتنظيمية للحزب.
رابعا: إن المكتب السياسي وهو يستحضر المحطات المقبلة للحزب وفي صدارتها المؤتمر الوطني الثالث عشر المقرر عقده قبل نهاية هذه السنة، فهو يدعو جميع الحركيات والحركيين من أجل إنجاح الدورة العادية للمجلس الوطني المزمع عقدها خلال شهر فبراير 2018 والتي ستكون محطة أساسية لتحضير المؤتمر الوطني.
وفي الأخير، أكد المكتب السياسي على ضرورة تعزيز المجهودات الهامة التي يقوم بها الفريقان الحركيان بمجلسي البرلمان لترجمة مواقف ومنظور الحركة الشعبية في مختلف القضايا المطروحة على أنظار البرلمان.

[ + ]