في بلاغ صادر عن الأمانة العامة ..الحركة الشعبية تثمن مبادرة جلالة الملك محمد السادس بمراسلة الرئيس الأمريكي ..و تنبه إلى تداعيات قرار ترامب على الاستقرار في العالم

يتابع حزب الحركة الشعبية بقلق شديد تطورات الأوضاع الراهنة في ضوء القرار القاضي باعتراف الإدارة الأمريكية  القدس الشريف عاصمة لإسرائيل، وهو القرار المدان بشدة نظرا لتعارضه مع منطق العدالة والإنصاف والشرعية التاريخية والشرعية الدولية التي تجسدها قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن.
وإذ ينبه الحزب إلى تداعيات هذا القرار بالنسبة الاستقرار في العالم أجمع وليس في منطقة الشرق الأوسط فحسب، يدعو الإدارة الأمريكية إلى التراجع عن هذا القرار الذي يتعارض مع موقع الولايات المتحدة الأمريكية كقوة عظمى راعية لمسلسل السلام في الشرق الأوسط.

وفي السياق ذاته، تثمن الحركة الشعبية مبادرة جلالة الملك محمد السادس نصره الله، باعتباره أميرا للمؤمنين ورئيسا للجنة القدس، بمراسلة الرئيس الأمريكي، لتأكيد المكانة الروحية والتاريخية للقدس الشريف بالنسبة لكافة الديانات السامية.
كما تسجل الحركة الشعبية موقف الدبلوماسية المغربية التي اطلعت، تنفيذا للتعليمات الملكية السامية، سفراء الدول الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي، على تبعات قرار الإدارة الأميركية على الاستقرار في المنطقة وعلى السلم العالمي .
وفي الوقت الذي تجدد الحركة الشعبية موقفها المبدئي واللامشروط الداعم لحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس، تدعو الشعب المغربي الذي جعل من القضية الفلسطينية قضية وطنية، إلى التحلي بروح المسؤولية في التعبير عن مشاعر التضامن مع الشعب الفلسطيني وعدم الانجرار وراء الشعارات العنصرية او العقائدية، وتأكيد وعي المغاربة بأن قضية القدس قضية إنسانية تلتقي عندها كل الأديان السماوية كواحة للتعايش والمحبة والسلام