الأخ الأعرج يؤكد بوجدة استعداده للتعاون مع مختلف الأطراف لصيانة محددات الهوية الثقافية والفنية الوطنية

قال الأخ محمد الأعرج، وزير الثقافة والاتصال، في افتتاح الدورة الحادية عشرة للمهرجان الدولي لفن الراي بوجدة، مساء السبت 15 يوليوز 2017، إن

الوزارة مستعدة للتعاون مع مختلف الأطراف ومختلف هيئات المجتمع المدني من أجل صيانة محددات الهوية الثقافية والفنية الوطنية وإبرازها وتعزيز إشعاعها الوطني والدولي.
وعبر الأخ الأعرج، في كلمة له خلال افتتاح أشغال المهرجان الدولي لفن الراي الذي تحتضنه كل سنة مدينة وجدة عروس الشرق؛ عن اعتزازه وافتخاره حضوره للاحتفاء بلون أصيل من تراثنا الفني الزاخر، الذي يشكل تجليا ساطعا من تجليات حرص صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله على تمكين هذه الربوع من المملكة من منشآت ثقافية رائدة.

وأشارالأخ الأعرج إلى أن هذا الحرص يزداد بالتفاتة أخرى تتمثل في إضفاء الرعاية السامية لجلالته على هذه التظاهرة الفنية العريقة التي تخلد لفن شعبي استطاع طرق أبواب العالمية بتميز واقتدار.
وأبرز الوزير، أن عراقة هذا الفن والتصاقه بوجدان الجهة الشرقية خصوصا والمغرب وعموم الامتداد المغاربي، هو الذي جعله موعدا سنويا جامعا ومنارة

إشعاعية للفن والتعارف والسلم والإخاء.
واحتفت الدورة الحادية عشرة للمهرجان الدولي لفن الراي بوجدة، برائدة فن العيطة، الفنانة الحاجة الحمداوية، تكريما لمسارها الفني الحافل بالعديد من الأعمال الناجحة والمشاركات في كبريات
التظاهرات الموسيقية الوطنية والدولية.
وشكل هذا الحفل، الذي احتضنه مسرح محمد السادس بمدينة وجدة، مناسبة أمام جمهور العاصمة الشرقية للاحتفاء بتجرية الحمداوية، في لحظة مزجت بين تراث العيطة، وفن الراي في فقرات موسيقية أبدعها نجم الموسيقى بالمنطقة الفنان ميمون الوجدي.
وأعربت الفنانة الحاجة الحمداوية، في كلمة لها بالمناسبة، عن اعتزازها بهذا التكريم، الذي يأتي من مدينة وجدة، قائلة في ندوة صحافية سبقت تكريمها: “سعيدة بتكريمي من طرف عاصمة شرق المملكة، التي تربطني بها علاقات وطيدة، كما أنها فرصة لأعبر من خلالها عن شكري لساكنة الأقاليم الشرقية للمملكة، ولا سييما مدينة وجدة، عن تفاعلهم معي طيلة مساري الفني”.