الأخ الأعرج يؤكد على ضرورة تغليب التوافق الإيجابي والابتعاد عن المزايدات لاستكمال مشروع قانون إحداث المجلس الوطني للغات والثقافة المغربية

الرباط/ صليحة بجراف

أكدالأخ محمد الأعرج وزير الثقافة والإتصال اليوم الثلاثاء بالرباط، على ضرورة تغليب التوافق الإيجابي والابتعاد عن المزايدات السياسية لمعالجة قضايا لاستكمال إجراءات المصادقة على مشروع القانون التنظيمي رقم 04.16 المتعلق بإحداث بالمجلس الوطني للغات والثقافة المغربية، الذي يعد من القضايا الوطنية الكبرى.

الأخ الأعرج يبرز دورالرياضة المدرسية في حماية التلاميذ من العنف والانحراف والتطرف وتعزيز القيم وروح المواطنة

الرباط/ صليحة بجراف

أبرز الأخ محمد الأعرج وزير الثقافة والاتصال ووزير وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي بالنيابة، اليوم الإثنين بالرباط، دور الرياضة المدرسية في حماية التلاميذ من العنف والانحراف والتطرف وتنمية شعور الإنتماء وتعزيز القيم وروح المواطنة.

الأخ الأعرج : تخليد اليوم الوطني للمهندس المعماري يحمل مجموعة من الدلالات

M.P/ متابعةـ علياء الريفي

قال الأخ محمد الأعرج وزير الثقافة والاتصال ، اليوم الأحد بفاس،إن تخليد اليوم الوطني للمهندس المعماري يحمل مجموعة من الدلالات، انطلاقا من الدور الذي يضطلع به الأخير في المجتمع، مشيرا إلى العلاقة الوطيدة التي تجمع الثقافة بالهندسة.

الأخت الكحيل: الوزارة تتقاسم مع الهيئة الوطنية للهندسة المعمارية هاجس رفع التنافسية المهنية في المجال

M.P/متابعة ـ علياء الريفي

أكدت الأخت فاطنة الكيحل كاتبة الدولة المكلفة بالإسكان اليوم الأحد بفاس ، أن مضامين الخطاب الملكي لجلالة المغفور له الحسن الثاني والرسالة السامية لجلالة الملك محمد السادس في اليوم الوطني للمهندس المعماري، تستحث الجميع للعمل على “تحقيق خطوة نوعية في نمط تصوراتنا المعمارية من خلال الحفاظ على تنوع معالم التراث التي تزخر به بلادنا والانفتاح على التجارب الناجحة عبر العالم، استجابة لانتظارات مختلف شرائح المواطنين من جهة، وجعل بلادنا في مقدمة مصاف الدول الصاعدة من جهة ثانية”.

الأخ العنصريكشف تحديات جهة فاس-مكناس لتصبح مركزا للتنمية الإقتصادية والإجتماعية

M.P/ زينب أبو عبد الله

كشف الأخ محند العنصر رئيس مجلس جهة فاس-مكناس، اليوم السبت بفاس، التحديات التي تواجه جهة فاس-مكناس لتصبح مركزا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، قائلا إنها : توجد في مواجهة الضغط على الموارد الطبيعية، والتدهور البيئي، وتثمين التراث التاريخي والثقافيوالحضاري والنهوض بجودة التكوين».